استدعاء المدعية العامة الأمريكية بام بوندي للمثول أمام الكونغرس في إطار تحقيق إيبستين — أخبار دونالد ترامب

استدعت لجنة فرعية في الكونغرس الأمريكي المدعية العامة بوندی للإدلاء بشهادة تحت القسم في جلسة مغلقة في 14 أبريل، كجزء من تحقيق يركز على تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إسبستين والامتثال لقانون شفافية ملفات إيبستين.

في رسالة موقعة من رئيس اللجنة جيمس كومر، أوضح أن بوندی مُطالبة بتقديم إفادة محرّمة حول كيفية جمع الوزارة ومراجعتها وقراراتها المتعلقة بالإفراج عن الملفات بموجب القانون. قال كومر إن «اللجنة تملك أسئلة بشأن تعامل وزارة العدل مع التحقيق في إسبستين وشركائه والتزامها بقانون الشفافية».

لم يصدر حتى الآن تعليق من وزارة العدل على هذا الطلب، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

سبق أن أدلت بوندی بشهادتها أمام لجنة القضاء في مجلس النواب في فبراير، حيث تعرضت لانتقادات شديدة من نواب استجوبوها بشأن إدارة إدارة ترامب لملفّات إيبستين. ومنذ بداية الولاية الثانية لترامب في 2025، تزايدت الضغوط عليها بسبب طريقة تعاملها مع تلك الملفات. في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في فبراير 2025، قالت إن «قائمة عملاء إيبستين» كانت «على مكتبي الآن»، ثم تراجعت لاحقًا وأكدت عدم وجود مثل هذه القائمة.

أقر الكونغرس في نوفمبر قانون شفافية ملفات إيبستين لإلزام الإدارة بإصدار كامل ملف القضية الاتحادي المتعلقة بإيبستين. لكن وزارة العدل اتهمت بتعمّد إخفاء أسماء شخصيات نافذة عبر كثافة الحذف في الوثائق، فيما يسمح القانون بحذف محدود لحماية هوية الضحايا فقط.

نواب مثل توماس ماسي ورو خانا أعربوا عن قلقهم من أن الحذف جاء أوسع من المسموح، وتساءلوا أيضًا عن سبب تخلف الوزارة عن المواعيد النهائية المنصوص عليها في القانون، ولماذا بدا أن بعض الوثائق مفقودة من الإفراج الذي جرى أواخر يناير.

رو خانا، الذي أثنى على الجهود المشتركة عبر الخطوط الحزبية للمطالبة بالمحاسبة، كتب أن نوابًا مثل ماسي ونانسي ميس «يثبتون أنه يمكن الدفاع عن مساءلة صفوف إيبستين عبر العمل عبر الانقسام الحزبي ووضع الشعب الأميركي قبل الحزب». ثم تساءل: «ما هي الأسئلة التي يجب أن تجيب عنها بوندی تحت القسم؟»

يقرأ  الأوروبيون يخشون الأماكن العامة بسبب الهجرة غير الشرعية

تستمر القضية في جذب اهتمام واسع، مع مئات الضحايا الذين خرجوا ليقولوا إنهم تعرضوا للاعتداء الجنسي على يد إيبستين، الممول الثري والمطلع على دوائر نافذة، والذي توفي داخل زنزانته عام 2019، ما يجعل مسألة الإفصاح الكامل عن ملفات القضية محور نقاش عام وقانوني حاد.

أضف تعليق