استقالة رئيس البرلمان السنغالي مع تصاعد الأزمة السياسية

عنوان: رئيس برلمان السنغال يقدّم استقالته بعد إقالة حليفه القريب من منصب رئيس الحكومة

نُشر في 24 مايو 2026

أعلن رئيس برلمان السنغال، إل مالك نداي، استقالته، بعد يومين فقط من إقالة حليفه المقرب عثمان سونكو من منصب رئيس الحكومة في أعقاب أزمة سياسية متصاعدة. تأتي خطوة نداي لتفتح الطريق أمام سونكو، الذي يحظى حزبُه “باستيف” بأغلبية قوية في الجمعية الوطنية، للترشح لمنصب رئاسة البرلمان.

قال نداي على حسابه في فيسبوك إن قرار الاستقالة “خيار شخصي، موجه قبل كل شيء بمفهومي للمؤسسات والمسؤولية العمومية والمصلحة العليا للأمة”. ويُتوقع أن يزيد هذا التحوّل من تعقيدات مساعي الإصلاح التي يقودها الرئيس باسيرو ديوماي فاي، الذي أقال سونكو يوم الجمعة بعد أشهر من التوتر بينهما.

كان فاي قد owes— (ملاحظة: لا تدرج هذه العبارة)

إن إقالة سونكو تهدّد بزيادة حالة عدم اليقين في بلد يعاني أزمة دين ومخاض مفاوضات مستمرة مع صندوق النقد الدولي. جمد الصندوق برنامَج إقراض بقيمة 1.8 مليار دولار بعدما اكتشف ديوناً لم تُصرّح بها وأخفتها حكومة سابقة، ما دفع مستوى الدين إلى 132 بالمئة من الإقتصاد في نهاية 2024. وتزيد خطوة فاي من احتمال تأخير التوصل إلى إتفاق جديد مع الصندوق.

قبل إقالة سونكو، صرّح وزير المالية الشيخ ديبا أمام البرلمان أن الحكومة تتوقع استئناف المفاوضات مع صندوق النقد خلال الأسبوع الثاني من يونيو وتأمل في حسم نقاط رئيسية بحلول 30 يونيو. جدير بالذكر أن سونكو كان زعيماً معارضاً شعبياً في عهد الرئيس السابق ماكي سال، الذي أثارت قراراته بتأجيل الانتخابات 2024 احتجاجات واسعة.

يُذكر أن فاي وسونكو كانا موظفين في مصلحة الضرائب وتم توقيفهما قبل انتخابات 2024، ثم أُفرِج عنهما قبل عشر أيام من الموعد الجديد للانتخابات التي فاز فيها فاي بنسبة نحو 54 بالمئة من الأصوات. يهيمن حزب باستيف على الجمعية الوطنية، ما قد يصعّب إدارة الحكم وتمرير الإصلاحات الضرورية لاستعادة دعم صندوق النقد الدولي. وفي الشهر الماضي أقرّ النواب تعديلات على قانون الانتخابات قد تمهّد الطريق أمام سونكو للترشح لانتخابات الرئاسة في 2029.

يقرأ  إطلاق الغاز المسيل للدموع على عمال هنود يطالبون بزيادة أجورهم مع ارتفاع تكاليف المعيشة

أضف تعليق