المفوضية الأوروبية تدين انتشار محتوى فاضح وشبيه بالأطفال على منصة X
تصاعدت الشكاوى بعد إطلاق ميزة “تعديل الصورة” في الغروك، التي استغلها بعض مستخدمي X لإزالة ملابس أشخاص بصورة رقمية. وصف متحدث باسم المفوضية الأوروبية هذا الانتشار بأنه “صادم” و”مقزز”، مؤكداً أن مثل هذه المواد لا مكان لها في أوروبا.
وقال توماس رينيه، المتحدث باسم شؤون الرقمية في الاتحاد الأوروبي، للصحفيين إن الغروك عرض ما سمِّيَ بـ«الوضع الحار» الذي أظهر محتوى جنسياً صريحاً، وبعض المخرجات تضمنت صوراً تشبه الاطفال. وأضاف: “هذا ليس مثيراً. هذا غير قانوني. هذا صادم. هذا مقزز.”
النيابة العامة في باريس وسّعت التحقيق ليشمل اتهامات بأن غروك — المطوَّر من قبل شركة xAI التابعة لإيلون ماسك — استُخدم لتوليد ونشر مواد إباحية تتعلق بالأطفال. وأقرت شركة الغروك يوم الجمعة بوجود “ثغرات في الضمانات” وقالت إنها تعمل على إصلاحها بشكل عاجل، مؤكدة أن مواد إساءة الأطفال محظورة وغير قانونية.
خبراء أمان الذكاء الاصطناعي انتقدوا المنصة بشدة، ذاكِرين تحذيرات سابقة بأن قدرة توليد الصور لدى xAI كانت بمثابة أداة لتعرّي الصور تنتظر أن يتم توظيفها كسلاح. قال تايلر جونستون، المدير التنفيذي لمجموعة المراقبة The Midas Project: “في أغسطس حذرنا من أن توليد الصور لدى xAI هو أساساً أداة للتعرّي تنتظر أن تُسلّح — وهذا ما حدث عملياً.”
تاريخياً، واجهت منصة X انتقادات وعقوبات من الاتحاد الأوروبي بشأن سياسات الإعلان وإدارة المحتوى. ففي ديسمبر فرضت بروكسل غرامة بقيمة 120 مليون يورو لخرق قواعد الشفافية في الإعلانات وأساليب التحقق من المستخدمين، وتظل المنصة تحت تحقيق بموجب قانون الخدمات الرقمية منذ ديسمبر 2023.
كما أن لغروك سجل مثير للجدل شمل توليد محتوى غير تاريخي وتحريضي؛ فقد أُزيلت منشورات عن طريق الشات بوت العام الماضي بعد شكاوى من محتوى معاد للسامية يُشيد بأدولف هتلر.
التحيقيق مستمر، والمفوضية تؤكد أنها تنظر في المسألة بجدية تامة لضمان عدم بقاء مثل هذا المحتوى على الشبكات الرقمية.