وثائق مُفرج عنها تكشف علاقة وثيقة بين اقتصادي بارز ومُدان بجرائم جنسية
أعلن لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق وأحد الشخصيات المؤثرة في أروقة صنع السياسات الاقتصادية، أنه سيغادر منصبه كأستاذ في جامعة هارفرد في نهاية الفصل الدراسي بعد انكشاف رسائل تُظهر قربه من المتهم المُدان جيفري إبستاين.
وقال جايسون نيوتن، المتحدث باسم الجامعة، إن عميد كلية كينيدي، جيريمي وينستاين، قبل استقالة الأستاذ لورانس هـ. سامرز من منصبه المشترك كمدير لمركز موسافار-رحماني للأعمال والحكومة، في إطار مراجعة داخلية لوثائق تتعلق بإبستاين أُفرج عنها مؤخراً من قبل الجهات الحكومية.
تُظهر الوثائق التي نُشرت في محاولة لمزيد من الشفافية حول علاقات إبستاين مع أصحاب النفوذ في السياسة والأعمال والثقافة رسائل متبادلة على نطاق واسع بين سامرز وإبستاين، ومن بينها مراسلات طَلب فيها سامرز نصائح حول كيفية التودد إلى النساء.
ورغم نفيه ارتكاب أي مخالفات وعدم توجيه اتهامات جنائية إليه، استقال سامرز سابقاً من مجلس إدارة شركة OpenAI بسبب علاقاته بإبستاين، وقد استمر تواصله معه حتى يوليو 2019. وقال سامرز في بيان لوسائل الإعلام الأمريكية عقب نشر ملفات إبستاين في نوفمبر إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراره الخاطئ بمواصلة التواصل مع إبستاين.
كشف تقرير في ديسمبر أن مسوّدة وصية إبستاين لعام 2014 نصّت على تعيين سامرز كخليفة منفّذ للوصية، وفقاً لصحيفة هارفرد كريمسون، بينما نفى متحدث سامري أي علم لديه بالمسألة، حسب البيان الصحفي للمؤسسة.