البنتاغون: نحو ١٤٠ من العسكريين الأمريكيين جرحى في القتال مع إيران أخبار الحرب الأمريكية — الإسرائيلية ضد إيران

وزارة الدفاع الأمريكية: ثمانية عناصر لا يزالون في حالة حرجة والبيت الأبيض يثني على تقدم الهجوم

نُشر في 10 مارس 2026

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن نحو 140 من عناصرها أصيبوا منذ بدء الحرب ضد إيران في 28 فبراير، مشيرةً إلى أن معظم الإصابات طفيفة وأن الغالبية قد عادت إلى الخدمة. ان بيان البنتاغون أوضح أن ثمانية من المصابين لا يزالون في وضع صحي خطير ويتلقون أعلى مستويات الرعاية الطبية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، إن “منذ بدء عملية ‘إبيك فيوري’، تعرض نحو 140 عنصرًا من القوات الأمريكية لإصابات خلال عشرة أيام من الهجمات المستمرة”. وأضاف أن “الغالبية العظمى من هذه الإصابات كانت طفيفة، وقد عاد 108 عناصر إلى الخدمة بالفعل، فيما ثمانية عناصر ما زالوا مسجلين كمصابين إصابات شديدة ويتلقون أعلى مستوى من الرعاية الطبية”.

جاء هذا البيان عقب تقرير لوكالة رويترز استند إلى مسؤولين مجهولين ذكروا أن عدد الجرحى في الأيام العشرة الأولى من النزاع قد بلغ 150. وأكد الجيش الأمريكي وفاة سبعة من عناصره جراء هجمات إيرانية عبر المنطقة، فيما لفت إلى أن عنصرًا ثامنًا توفي نتيجة “حادثة متعلقة بالصحة” في الكويت.

وردت إيران على حملة القصف الأمريكية-الإسرائيلية التي أودت بحياة الزعيم الأعلى علي خامنئي وأكثر من 1,250 شخصًا بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة.

لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر قوات برية في إيران، وقال في تصريحات يوم الإثنين إن الحرب “مكتملة للغاية” وستنتهي قريبًا، في حين يرى مساعدوه أن الحملة العسكرية لا تزال في بدايتها وستستمر حتى تحقق الأهداف المرجوة. وعند سؤاله عن أي التقييمين أصحّ، رد ترامب: “أعتقد أنه يمكنك القول بكلا الأمرين”.

يقرأ  «بماذا أخطأنا؟»طرد باكستانيين من الهند لا يزال يفرّق بين الأسر— صراع

وصف ترامب الحرب بأنها “بداية بُناء بلد جديد”، مشددًا على أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تضررت. ومن جهتها، كررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفايت الثلاثاء أن الهجوم الأمريكي يسير متقدمًا على الجدول الزمني المخطط له، مشيرة إلى أن الإطار الزمني الأولي الذي وضعه الرئيس والقيادة العسكرية كان يتراوح بين أربعة وستة أسابيع لتحقيق أهداف عملية ‘إبيك فيوري’.

وأضافت أن الأهداف تتضمن تدمير الصواريخ وقدرتهم على تصنيعها، وتدمير القوة البحرية، ومنع إيران نهائيًا من امتلاك أسلحة نووية، وبالطبع إضعاف وكلائها الإرهابيين في المنطقة.

تؤكد إيران باستمرار أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي وأن برنامجها النووي سلمي، بينما يُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تملك ترسانة نووية سرية. وبعد الضربات الأمريكية على ثلاث منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025، ادعى ترامب أن واشنطن “قضت” على البرنامج النووي الإيراني.

أشارت ليفايت إلى أن الرئيس ترامب سيحدد متى تتحقق أهداف الحرب، بما في ذلك ما وصفته بـ “الاستسلام غير المشروط” لإيران. وقالت: “سيقرر الرئيس ترامب متى تكون إيران في وضع الاستسلام غير المشروط — عندما لا تعود تشكل تهديدًا مباشرًا وموثوقًا للولايات المتحدة وحلفائها.”

أضف تعليق