التزام مشترك بين الفيفا ومجلس السلام — دعم إعادة إعمار غزة عبر كرة القدم

اتفاقية شراكة بين الفيفا ومجلس السلام لدعم إعادة الإعمار عبر كرة القدم

وقعت الاتحـادات الكروية العالمية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مع “مجلس السلام” اتفاقية شراكة تهدف إلى جذب استثمارات من قادة ومؤسسات دولية لتعزيز التنمية المستدامة في المناطق المتأثرة بالنزاعات من خلال مشاريع رياضية ومجتمعية.

أُنشئ مجلس السلام بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعقد اجتماعه الأول الذي ركز على صندوق إعادة إعمار غزة، المرتقب أن يمول عملية إعادة إعمار القطاع بمجرد إزالة سلاح حماس. وأعلن ترامب أن الفيفا سيجمع 75 مليون دولار مخصصة لمشروعات مرتبطة بكرة القدم في غزة.

تتوقع الهيئة أن يواجه المجلس تحديات جوهرية في الأشهر المقبلة، على رأسها مسألة نزع سلاح مقاتلي حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية، وحدود التمويل اللازمة لصندوق الإعمار، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتأثرين.

تشمل خطة التعاون التي أعلنها الفيفا إنشاء شبكة من المشاريع الرياضـية والبُنى التحتية في غزة، من بينها:
– خمسون ملعباً مصغّراً قرب المدارس والمناطق السكنية؛
– خمسة ملاعب كاملة القياس موزعة على أحياء متعددة؛
– أكاديمية متطورة تحمل هوية الفيفا لتأهيل اللاعبين والمدربين؛
– ملعب وطني جديد بسعة تقارب 20,000 متفرج.

وصف جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، الاتفاقية بأنها “شراكة تاريخية” ستعزز الاستثمار في كرة القدم بوصفها أداة للمساهمة في عمليات التعافي في المناطق ما بعد النزاع، مؤكداً أن الفيفا ومجلس السلام سيقودان هذا المسعى لتحقيق أثر ملموس في كل مرحلة من المراحل.

كما ستسعى المبادرة إلى تشجيع فرص العمل، وتعزيز مشاركة الشباب، وتنظيم دوريات للبنين والبنات، وتحفيز المشاركة المجتمية وتنشيط الأنشطة التجارية المحلية بهدف خلق بيئة رياضية واجتماعية مستدامة تساند عملية التعافي.

يقرأ  اتهامات لاذعة متبادلة بين روسيا وأوكرانيا والحرب تُطغِي على مساعي السلام

أضف تعليق