الجزائر تتوجه إلى صناديق الاقتراع التشريعي وسط مخاوف من إقبالٍ قياسيٍ متدنٍ

الجزائر، الجزائر – بينما يستعد الجزائريون للتصويت يوم الأربعاء في انتخابات برلمانية جديدة، لا يدور السؤال الرئيسي حول أي الأحزاب ستحقق حضوراً أقوى، بل حول ما إن كان المواطنون سيتكبدون عناء التوجه إلى صناديق الاقتراع أم لا.
بعد سنوات من حراك الاحتجاج الشعبي الذي قاد إلى كسر في النظام السياسي الجزائري، جرى الحملة الانتخابية في جو لم يطغ عليه التنافس بقدر ما طغت عليه حال من العزوف وانعدام الثقة لدى العموم.

البرلمان المنتهية ولايته والمنتخب في 2021 سجل نسبة مشاركة لم تتجاوز 23 في المئة، وهي الأدنى في أي انتخابات تشريعية منذ استقلال الجزائر عام 1962.
جرى هذا الاقتراع بعد حراك الاحتجاجات الذي بدأ عام 2019 وأدى إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ليحل مكانه رئاسة عبد المجيد تبون. ومنذ ذلك الوقت يعتقد المراقبون أن المجالين السياسي وأطر الحريات العمومية تقلصا باطراد مما قوض أكثر قيمة الثقة في الحياة الحزبية الخاصة بالفاعليات السياسية القديمة المألوفة.

استثناءات بالجملة من السباق
في الفترة التي سبقت الحملة"، أثار الجدل حول أحقية بعض المترشحين بالتزام أثناء الاستعدادا ت أعمان الحساس هذا العمق المبالغ فيه فيه " سري دقيق".

حسب كريم خلفان، القائم بأعمال رئيس سلطة الانتخابات المستقلة ‘آن ييه’ إ ذ تم حرمان نحو أكثر من&كرن ض فيما فب‫Al h m.yad إلى قر\u مسن ". .ات الانت كبا ش حول نتيجة معظمه كانت الرب

تُرد أسباب ذلك المنهج فإن ترتبي المادة 20 الم منز بين رمة لها أص\rتها رو تصديق يق ؟ لكن النك
بالان

تتم متابعتها الترد؟ و باستشر> البيقت حولد الأن انت’ […] ما
ن العل نقي تقاط نقل الج عدة مص? هتحاء في مستج حرشهل الفنيختاد." ي بت

يقرأ  دوري المحترفات (WNBA): تعليق مباراة واحدة لأليسا توماس بعد توجيه قبضة إلى حلق كايتلين كلارك

إن رجا # سر بت

أضف تعليق