الجيش الأمريكي يشن ضربات انتقامية على عشرات أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا — أخبار حرب سوريا

العمليه «هاوك آي»: مقتل واعتقال أكثر من خمسين عنصراً من داعش بعد استهداف نحو مئة هدف

قراءة تقريبية: دقيقتان | نشر: 14 فبراير 2026

قوات الولايات المتحدة شنت سلسلة ضربات ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا كإجراء انتقامي بعد مقتل جنديين ومترجم العام الماضي. وقالت قيادة العمليات المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان إن الضربات استهدفت أكثر من ثلاثين هدفاً للتنظيم في الفترة بين 3 و12 فبراير، مستهدفة بنى التنظيم التحتية ومخازن الأسلحة بـ«ذخائر دقيقة».

أضافت القيادة أن الهجمات الأخيرة هدفت إلى «الحفاظ على ضغط عسكري متواصل على بقايا الشبكة الإرهابية». وكان تنظيم الدولة قد شن هجوماً في ديسمبر قرب مدينة تدمر التاريخية (بالميرا)، أسفر عن مقتل العريف إدغار بريان توريس-توڤار، والعريف ويليام ناثانيال هوارد، والمترجم المدني الأميركي أياد منصور سكات.

أُطلقت عملية هاوك آي بعد تلك الحوادث، وأسفرت خلال الشهرين الماضيين، وفق سنتكوم، عن مقتل واعتقال أكثر من خمسين مقاتلاً وضرب نحو مئة هدف من بنى التنظيم الأساسية.

في تطور منفصل، أكملت القوات الأميركية يوم الجمعة نقل آلاف من معتقلي التنظيم من سوريا إلى العراق، حيث من المتوقع أن يمثلوا أمام محاكم عراقية. وقد نُقل السجناء بناءً على طلب بغداد، وهي خطوة رحبت بها التحالف الذي قاد الجهود لسنوات ضد التنظيم.

كما أكدت وزارة الدفاع السوري سيطرة القوات الحكوميه على قاعدة التنف في شرق البلاد، وهي القاعدة التي كانت تديرها قوات أميركية لسنوات أثناء القتال ضد التنظيم. عمل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية في المعركة التي انتهت بهزيمة التنظيم إقليمياً في سوريا عام 2019. لكن واشنطن اقتربت مؤخراً من السلطات السورية الجديدة، قائلة إن غرض تحالفها مع قسد قد «انتهى إلى حد كبير».

يقرأ  لماذا يصل سعر الذهب إلى مستويات قياسية؟ — أخبار الاقتصاد والأعمال

يأتي خروج القوات الأميركية من التنف في وقت تسعى فيه دمشق لتوسيع سيطرتها على كامل التراب السوري.

أضف تعليق