قال مسؤولون اسرائيليون إنهم متفائلون بأن المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، أبو عبيدة، قُتل في الغارة، مع أن وفاته لم تُؤكد بعد بشكل مستقل.
نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت قيادياً في مدينة غزة، وأكّد كل من الجيش وجهاز الشاباك ذلك في بيان مشترك صدر يوم السبت.
كان أبو عبيدة الهدف المباشر للغارة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية وعربية؛ وأعربت الجهات الإسرائيلية عن تفاؤلها بإصابته القاتلة، بينما تظل المعلومات غير مؤكدة رسمياً.
استهدفت الضربة الطابقين الأول والثاني لمبنى سكني.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن شخصاً واحداً قُتل وأُصيب عدد من آخرين، في حين نقلت تقارير محلية من غزة عن مقتل سبعة أشخاص نتيجة الغارة.
صورة لموقع الغارة في شمال مدينة غزة، حيث ورد تواجد الناطق العسكري لحماس أبو عبيدة في 30 أغسطس/آب 2025. (حقوق الصورة: TPS-IL)
أبو عبيدة يهدد بخطف جنود ويحذر من وجود أسرى في مناطق القتال
أعلن المتحدث العسكري لحماس، أبو عبيدة، يوم الجمعة أن الأسرى الإسرائيليين محتجزون جنباً إلى جنب مع مقاتلي الحركة في مناطق القتال وتحت ظروف خطرة متشابهة، في ظل تكثيف إسرائيل استعداداتها لعملية اقتحام شاملة لمدينة غزة.
«سنحافظ على حياة الأسرى بقدر ما نستطيع»، قال المتحدث، «سيبقون مع مقاتلينا في مواقع المواجهة معرضين لنفس المخاطر».
وحذر المتحدث من أن توسيع عمليات الجيش سيزدد من فرص أسر جنود إسرائيليين، مهدداً بأن مقاتلي حماس في حالة تأهب قصوى وأنهم سيعلمون الجيش «درساً قاسياً».
وأضافت حماس أنها في حال مقتل أي أسير نتيجة عمل عسكري إسرائيلي فستنشر اسم الشخص وصورته ودليلاً على وفاته.
قال الجيش إنه اتخذ خطوات لتقليل الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة والمراقبة الجوية وجمع المعلومات الاستخبارية.
هذه القصة قيد التطور.
ساهم أميخاي شتاين في إعداد هذا التقرير.