فيما يلي أبرز التطورات في اليوم 1413 من حرب روسيا على أوكرانيا.
نُشر في 7 يناير 2026
انقر هنا لمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
حلفاء أوكرانيا يجتمعون في باريس
أصدرت أكثر من عشرين دولة تنتمي إلى ما وُصف بـ«تحالف الراغبين»، إلى جانب أوكرانيا والولايات المتحدة، إعلانًا مشتركًا أكد أن «أي تسوية» لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا «يجب أن تستند إلى ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا».
وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي، ورئيس الجمهورية امانويل ماكرون، ورئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر اتفاقًا منفصلًا أعربوا فيه عن نيتهم المشتركة نشر قوات متعددة الجنسيات لدعم دفاع كييف وإعادة إعمارها في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا.
وصف زيلينكسي الاتفاقين بأن لديهما «محتوى ملموسًا»، مشددًا على أن النقطة الأساسية العالقة لا تزال «المسألة الإقليمية»، في إشارة إلى مطالب روسيا بتنازل كييف عن إقليم الدونباس شرق أوكرانيا.
أوضح ماكرون أن «عدة آلاف» من الجنود الفرنسيين قد تُنشر في أوكرانيا للحفاظ على الاستقرار، موضحًا لقناة فرنسا 2 أنهم لن يشاركوا في القتال بل سيكونون «قوة طمأنة». قال ستارمر للصحفيين عقب الاجتماع إن «المملكة المتحدة وفرنسا، بعد وقف إطلاق النار، ستنشئان مراكز عسكرية عبر أوكرانيا… وتبنيان منشآت محمية للأسلحة والمعدات العسكرية… لدعم الاحتياجات الدفاعية لأوكرانيا».
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن قوات ألمانية قد تنضم لمهمة مراقبة وقف النار لكنها ستكون مقيمة في بلد مجاور، مشيرًا إلى أن «التحالف سيتطلب بالتأكيد تقديم تنازلات»، مضيفًا: «لن نحقق حلولًا دبلوماسية وفق الكتاب المدرسي».
أعلن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر أن بلاده ستقدّم دعماً من البحرية والقوات الجوية، مع الإشارة إلى أن القوات البرية ستقتصر على تدريب الجنود الأوكرانيين داخل أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة بلغا. وأشار دي ويفر إلى أن إمكانية النشر تعزّزت بعد تضمين «خطّة احتياط أمريكية» على الورق عقب اجتماع باريس.
قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يدعم بقوة بروتوكولات أمنية» تهدف إلى «ردع أي هجمات إضافية في أوكرانيا»، وهي المرة الأولى، بحسب وكالة رويترز، التي تدعم فيها واشنطن علنًا التزامات حلفاء أوكرانيا بتقديم ضمانات. ومع ذلك، أُزيلت من البيان الختامي الفقرة التي كانت تشير إلى التزام واشنطن بـ«دعم» القوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبيًا «في حال وقوع هجوم جديد» من روسيا، وهو نص كان موجودًا في مسودة سابقة.
قال ويتكوف، الحاضر في المباحثات، إن «هناك تقدمًا كبيرًا»، مضيفًا أن «الخيار البري» سيكون القضية الأكثر حساسية، و«نأمل التوصل إلى تسويات معيّنة بهذا الشأن».
قال رئيس وزراء كرواتيا أندريه بلينكوفيتش على منصة X إن بلاده «لن ترسل قوات» إلى أوكرانيا، لكنها «ستستمر في تقديم أشكال أخرى من المساعدة، خصوصًا في إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد». من جهته، أعلن رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش أن بلاده لن ترسل قوات ولن تواصل تمويل الذخائر لأوكرانيا، لكنها ستبقى منسقًا لمبادرة «الذخائر».
القتال
أطلقت القوات الروسية قنابل موجهة على قرية يوليفكا في إقليم زابوريجيا بأوكرانيا، ما أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 42 عامًا وإصابة امرأة، بحسب ما كتب الحاكم إيفان فيدوروف على تليجرام. وأضاف فيدوروف في منشور منفصل أن رجلاً آخر عمره 34 عامًا قُتل في هجوم سابق على زابوريجيا، وأن الإقليم تعرّض لـ856 هجومًا خلال اليوم الماضي.
وشنّت طائرة مسيّرة روسية هجومًا على