الحرب على إيران: ماذا يحدث في اليوم الـ٤٢ من الهجمات الأمريكية‑الإسرائيلية؟

توضيح

اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة باكستان دخل حيز التنفيذ، لكن الخلافات حول نطاقه تغذي التوترات الإقليمية.

نتائج فورية
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن أنه أصدر تعليمات لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان “في أقرب وقت ممكن”، مستشهداً بطلبات بيروت، في وقت تظل فيه التوترات مرتفعة رغم الهدنة الإقليمية الأوسع.

لبنان أعلن يوم حداد بعد أن أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 200 شخص وإصابة أكثر من ألف في يوم واحد. الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتبر أن هذه الضربات خرقت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وحذّر من أنها قد تقوض المسار التفاوضي، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن لبنان.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن القوات الأميركية ستبقى محيطة بإيران حتى يتم فرض “اتفاق حقيقي” بشكل كامل، محذّراً من احتمال تصاعد الصراع في حال عدم الالتزام.

في إيران
– خسائر قيادية كبيرة: الإيرانيون يحيون تظاهرات وطنية لتكريم قائدهم المغتال علي خامنئي. وتوفي أيضاً وزير خارجية سابق ورئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيراني، كمال خرازي.
– دفع من أجل رفع العقوبات: محللون يرون أن طهران قد تستغل نفوذها على مضيق هرمز للضغط من أجل تخفيف العقوبات والعودة إلى الاقتصاد العالمي. أليكس فاتانكا من معهد الشرق الأوسط قال إن خطة طهران تتضمن رفع العقوبات الأولية والثانوية للسماح بالاستثمار والتبادل التجاري: “يريدون أن يكونوا دولة عادية”، وأضاف أن عائدات هرمز قد تكون مصدر دخل لكنها ليست حلاً مستداماً.
– رسالة من القائد الجديد: القائد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، نشر رسالة مكتوبة قال فيها إن الجمهورية الإسلامية لا تسعى للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها ستحمي حقوقها الوطنية. لم يظهر خامنئي في العلن منذ مقتل والده علي خامنئي في 28 فبراير.

يقرأ  عصر جديد للتعلّم والتطويرابتكارات يمكنك تجربتها اليوم

دبلوماسية الحرب
– وضع وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: الهدنة التي توسطت فيها باكستان سارية، لكن غموض نطاقها يثير توترات إقليمية.
– جهود دبلوماسية مستمرة: مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، جان أرنو، التقى بنائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في طهران وزار مواقع تضررت جراء الضربات؛ ومن المتوقع أن يواصل مباحثاته في باكستان.
– باكستان تستضيف محادثات أميركية-إيرانية هذا الأسبوع في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة.
– محادثات إسرائيل-لبنان مجدولة في واشنطن الأسبوع المقبل، حسب مسؤول أميركي.

في الخليج
– السعودية: الرياض تقول إن الضربات الإيرانية استهدفت بنى تحتية للطاقة، وأسفرت عن قتيل وتعطيل إنتاج النفط، وتأثرت مرافق نفطية وبتروكيماويات ومحطات كهرباء في مناطق بينها الرياض والمنطقة الشرقية وينبع.
– دفع دبلوماسي لاحتواء التداعيات: جهود إقليمية ودولية جارية لعرقلة اتساع آثار الحرب؛ رئيس وزراء بريطانيا قام بجولة شملت قطر والبحرين والسعودية والتقى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان. كير ستارمر شدد على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وأكد دعم بلاده للشركاء الإقليميين.

في الولايات المتحدة
– ترامب يحث على خفض التصعيد: بحسب تقارير، يضغط ترامب على إسرائيل لتقليص عملياتها في لبنان، وطالبه بأن “يضبط الخروج” في تحركاته.
– تحذير من رسوم المرور في هرمز: حذر ترامب طهران من فرض رسوم على ملاك السفن لعبور مضيق هرمز، واعتبر ذلك أمراً غير مقبول.

في إسرائبل
– تزايد الغضب شمال إسرائيل: نتنياهو يواجه انتقادات متصاعدة من مناطق الشمال التي تقول قياداتها المحلية إنها تشعر بالتخلي عنه. المعارضون يرون أنه شن حملة على لبنان من دون خطة خروج واضحة. المخاوف الأمنية لا تزال مرتفعة مع انطلاق صفارات الإنذار في حيفا ومدن مجاورة إثر إطلاق صاروخ من لبنان.
– ضغوط دولية متنامية: دعوات دولية للتهدئة تتزايد؛ رئيس منظمة الصحة العالمية دعا إسرائيل إلى التراجع عن تهديدات الإخلاء التي تؤثر على مستشفيات في بيروت تعالج مئات المرضى. وزيرة خارجية كندا طالبت إسرائيل بـ”احترام سيادة لبنان”.

يقرأ  هجوم إسرائيل على الأونروا جزء أساسي من إبادة الفلسطينيين— الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

في لبنان والعراق
– أمر إخلاء لأحياء بيروت الجنوبية: الجيش الإسرائيلي حذر سكان الضواحي الجنوبية لبيروت، المعروفة بوجود حزب الله، من ضربات وطلب منهم ترك منازلهم.
– استمرار الضربات وتوسع الهجوم البري: الغارات الجوية مستمرة وطائرات من دون طيار تحوم منخفضة فوق بيروت. القوات الإسرائيلية تتقدم في محاولات لتطويق بنت جبيل، التي يقدر عدد سكانها بحوالي 30 ألفاً.
– تزايد المخاوف الإنسانية: المرافق الطبية في لبنان تعالج مئات الجرحى وتؤوي آلاف النازحين.
– تهديد نتنياهو لحزب الله: أعلن أن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله “حيثما اقتضت الضرورة” وبـ”قوة ودقة وعزيمة”.
– ضرب طائرة مسيرة لمرفق أميركي في العراق: الخارجية الأميركية استدعت السفير العراقي بعد إصابة موقع دبلوماسي أميركي كبير في بغداد إثر ضربة بطائرة من دون طيار.

الخلاصة: الهدنة وساطة مهمة لكنها هشة؛ خلافات حول نطاقها، وتصعيدات محلية وإقليمية، وخطوات دبلوماسية متسارعة تجعل المشهد قابلاً للتغيّر السريع.

أضف تعليق