اصطدام قطارين في جنوب إسبانيا يؤدي إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين
اصطدم قطاران يوم الأحد في جنوب إسبانيا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعين شخصًا وإدخال عشرات آخرين إلى المستشفيات.
حوالي الساعة 7:45 مساءً بالتوقيت المحلي، انحرف قطار متجه شمالًا إلى مدريد تديره شركة «إريو» الخاصة في اداموز أثناء قدومه من مالقة. وبعد ثوانٍ قليلة اصطدم بقطار متجه جنوبًا من مدريد إلى هويلفا، وكان هذا القطار تديره شركة «رينفي» المملوكة للدولة.
نظرة عامة على المواقع الرئيسية
المصادر: الحرس المدني والسلطات المحلية ولقطات تصويرية مختلفة.
قبل الاصطدام، كان القطاران يسيران في اتجاهين متعاكسين على مسارين متوازيين، وقد وقع الانحراف على جزء مستقيم من السكة الحديدية.
تسلسل الحادث وردود الفعل المحلية
وصف عمدة أداموز موقع الحادث بأنه «فوضى عارمة»، مشيرًا إلى أن سكان البلدة استخدموا سياراتهم كحوامل إسعاف مؤقتة، وقدموا طعامًا وماءً وأدوات وأغطية للمصابين والمنقذين.
أفادت شركة إريو أن نحو 300 راكب كانوا على متن القطار الذي انحرف؛ بينما لم تصدر رينفي رقمًا رسميًا لعدد ركاب قطارها حتى الآن.
سجل الحادث والأسباب المحتملة
يعد هذا الحادث الأعنف في إسبانيا منذ عام 2013 على الأقل، وحذر وزير النقل من أن عدد القتلى «ليس نهائيًا».
لم يتضح سبب الحادث على الفور. وأكد المسؤولون أن أيًا من القطارين لم يكن يسير بسرعة مفرطة، وأن الأدلة الأولية لا تشير إلى خطأ بشري أو خلل في نظام الإشارات. وتركز التساؤلات الأولى على ما إذا كانت حالة السكة ذاتها قد لعبت دورًا في وقوع الانحراف والاصطدام.
تفاصيل إضافية وملاحظات بصرية
الصور المتداولة التي ظهرت من لقطات الحرس المدني ووسائل إعلام مختلفة أظهرت مشاهد من موقع الحادث وعمليات الإنقاذ.
قال وزير النقل إن المحققين يفحصون ما إذا كان حدوث كسر في مقطع من السكة هو «السبب أم النتيجة» للانحراف.
تعليق على حركة القطارات
تعطلت معظم حركة شبكة القطارات فائقة السرعة التي تربط مدريد بمدن الجنوب الاسبانية يوم الاثنين. وتُعد شبكة القطارات فائقة السرعة الإسبانية، التي افتتحت عام 1992، الأكبر في أوروبا، حيث تربط أكثر من خمسين مدينة على امتداد نحو 2,468 ميلاً من الخطوط.