يواجه مغني الراب البريطاني يونغ فيلي إعادة محاكمة في أستراليا على ثلاث تهم بالاغتصاب، بعد أن برأته هيئة المحلفين من عدة تهم اعتداء جنسي، لكنها عجزت عن البت في تهم أخرى.
النجم، واسمه الحقيقي أندريس فيليبي فالنسيا بارينتوس، كان قد اتُهم باغتصاب معجبة والاعتداء عليها مراراً بعد حفل أحياه في ملهى ليلي في بيرث عام 2024. وقد أنكر جميع التهم العشر الموجّهة إليه.
في الشهر الماضي، وجدت هيئة المحلفين أنه غير مذنب في ثلاث تهم تتعلق بالإيلاج الجنسي دون موافقة، وبرأته أيضاً من تهمة اعتداء وتهمة خنق. لكنها أدانته في تهمتين بالاعتداء المسبب لأذى جسدي، على أن يصدر الحكم فيهما بعد إعادة المحاكمة.
كان بارينتوس في جولة غنائية في أستراليا عندما اتُهم بالاعتداء الجنسي على المرأة، التي كانت تبلغ من العمر 20 عاماً حينها، في غرفته بالفندق بعد حفل أحياه في هيلاريس، إحدى الضواحي الساحلية لمدينة بيرث. واستمعت محكمة أستراليا الغربية إلى أن نجم التواصل الاجتماعي البالغ من العمر 31 عاماً مارس الجنس مع المعجبة بموافقتها في غرفته، قبل أن تدّعي أنه تحول إلى العنف وتجاهل توسلاتها بالتوقف.
ومن المقرر أن يمثل بارينتوس أمام المحكمة في 27 أغسطس/آب للنظر في طلب تعديل شروط الإفراج بكفالة. ولم يُحدد موعد لإعادة المحاكمة بعد. ولن يصدر الحكم عليه في التهمتين اللتين أدين بهما إلا بعد انتهائها. وقالت النيابة إن المشتكية مستعدة للإدلاء بشهادتها مرة أخرى.
وخلال المحاكمة، قال بارينتوس للمحكمة إنه كان “معجباً” بالمرأة عندما التقيا في مكان الحفل، حيث كان في منطقة كبار الشخصيات بينما كانت تنحني فوق الحاجز من المنطقة العامة. وأضاف أن “الأجواء كانت جيدة” بينه وبينها عندما وصلا إلى فندقه لاحقاً.
وفي مرافعتها الختامية، قالت المدعية العامة دانييل كلارك إن بارينتوس رجل “يشعر بالاستحقاق” ويتمتع “بقدر معتدل من الشهرة”، وأنه انتهك المعجبة “بأكثر طريقة ممكنة انتهاكاً”. أما محامي الدفاع فرأى أن أدلة المشتكية مليئة “بالتناقضات والمبالغات والأكاذيب الصريحة”.
بارينتوس، الذي وُلد في كولومبيا ونشأ في المملكة المتحدة، معروف بعمله مع مجموعة “بيتا سكواد” على يوتيوب. كما ظهر في نسخة المشاهير من برنامج “بيك أوف” على القناة الرابعة، وقدّم برامج على “بي بي سي ثري”.