الزعيم السابق لبوليفيا إيفو موراليس يعود إلى معقله بعد غياب دام سبعة أسابيع — أخبار إيفو موراليس

الظهور العلني ينهي التكهنات: موراليس يعود إلى معقله بعد غياب يقارب سبعة أسابيع

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان

نُشر في 20 فبراير 2026

عاد إيفو موراليس، الزعيم الاشتراكي السابق الذي حكم بوليفيا لسنوات طويلة، إلى الظهور علنًا في منطقتيه القاعدية بوسط البلاد، تشاباري، بعد غيابٍ استمرّ نحو سبعة أسابيع لم تُكشف أسبابه.

أظهر شريط فيديو نُشر عبر محطة اتحاد مزارعي الكوكا التابعة لموراليس، راديو كاوساشون كوكا، وصوله إلى ملعب محلي بواسطة جرّارة، مرتديًا نظارات داكنة وسبق أن بدا مبتسمًا أمام أنصاره في بلدة شيموري، منهياً بذلك التكهنات الواسعة بأنه فرّ من البلاد إثر حادثة اختطاف حليفِه، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في يناير.

في خطاب أمام الحضور، أيّد موراليس مرشحين للانتخابات الإقليمية المقررة الشهر المقبل واتّهَم الولايات المتحده، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، بمحاولة “إلغاء كل حزب يساري في أمريكا اللاتينية”. كما نفى نية الهروب من البلاد مجدداً مؤكداً عزمه البقاء رغم خطر توقيف محتمل بقرار من الرئيس المحافظ رودريغو باز، الذي أنهى، عقب انتخابه في أكتوبر الماضي، نحو عقدين من هيمنة حزب الحركة نحو الاشتراكية.

أوضح موراليس، أول رئيس أصلي لبوليفيا وشغل المنصب منذ 2006 حتى إطاحته المأزومة في 2019 وما تلاها من نفي ذاتي، أنّ سبب اختفائه يعود إلى إصابته بمرض الشيكونغونيا الناقل للبعوض، الذي يسبب حمىً وآلامًا مفصليةً شديدة، وبمضاعفاتٍ فاجأته.

على صعيد قضائي، أمضى موراليس السنة الماضية متحصنًا ضدّ مذكرة توقيف صدرت ضده بتهم تتعلق بتهريب البشر، وهي اتهامات ينفيها. وفي خطوة متصلة، اعتقلت السلطات البوليفية في ديسمبر الماضي الرئيس السابق لويس آرس، كجزء من تحقيق في ملفات فساد، واتّهمت إدارة آرس في وقت كان وزيرًا للاقتصاد ضمن حكومة موراليس بتحويل نحو 700 مليون دولار من صندوقٍ حكومي أُنشئ لتوجيه عائدات الغاز الطبيعي نحو مشاريع تنمية للشعوب الأصلية والمزارعين.

يقرأ  وصول مساعدات إلى كردفان بالسودان بينما تُعرب أكثر من 30 دولة عن قلقها من هجمات الطائرات المسيّرة — أخبار الأزمات الإنسانية

منذ تولي رودريغو باز منصبه، مثّل استئناف العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن ومحاولات إعادة وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) إلى البلاد بعد نحو 17 عامًا على طرد موراليس لعناصر مكافحة المخدرات الأمريكية، مصدر قلق متزايد في منطقة زراعة الكوكا التي تشكل معقلاً أساسياً لدعم موراليس.

أضف تعليق