أعلنت السعودية أنها اعترضت طائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض. وصرحت وزارة الخارجية السعودية بأنها “تحتفظ بحق الرد” على هذا الهجوم، الذي قالت إن جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق نفذته.
في تطور منفصل، قال الحوثيون في اليمن في بيان يوم الاثنين إنهم استهدفوا البنية التحتية لنقل النفط الخام السعودي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحادثان منسقين أم لا.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران هدوءًا نسبيًا، حيث أشار وسطاء إلى أن فرص العودة إلى المفاوضات أصبحت أكبر. بعد أسبوعين من الأعمال العدائية المكثفة، تحدث مسؤولون أمريكيون عن تغيير في الاستراتيجية، وعلقت واشنطن ضرباتها ضد إيران. من جانبه، أعلنت إيران أنها أوقفت أيضًا هجماتها على حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج.
لكن الهجمات بطائرات مسيّرة على السعودية ومناطق أخرى قد تشير إلى أن طهران تختبر الموقف الأمريكي الجديد، وأن الجماعات المسلحة التي يعتقد أنها مرتبطة بإيران ليست مستعدة بعد للانصياع. إلى جانب السعودية، أبلغ الأردن والعراق أيضًا عن هجمات بطائرات مسيّرة يوم الاثنين. قالت عمّان إنها أسقطت طائرتين، بينما أفادت مصادر أمنية عراقية بوقوع ضربات على معسكرات تضم مقاتلين معارضين أكرادًا إيرانيين في شمال البلاد. لم يحدد المسؤولون مصدر أي من الهجومين، لكن الأردن وشمال العراق كانا موقعين قتل فيهما أربعة جنود أمريكيين خلال الأسبوعين الماضيين من النزاع.
أعلن الحوثيون في وقت لاحق من يوم الاثنين مقتل تسعة من مقاتليهم في مواجهات عسكرية متصاعدة مع القوات الحكومية اليمنية التي يدعمها التحالف بقيادة السعودية في الأيام الأخيرة.