تغلب منتخب السنغال على مالي 1–0 ليبلغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث ينتظرونه الآن حامل اللقب ساحل العاج أو صاحبة الرقم القياسي سبع مرات، مصر.
عاد المهاجم إيليمان نداي إلى التشكيلة وسجل في الشوط الأول ليمنح السنغال الفوز 1–0 على مالي التي اكتملت صفوفها بعشرة لاعبين، في طنجه، في أول ربع نهائي لكأس الأمم الإفريقية 2025.
تلقّت آمال مالي ضربة قاسية في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعدما طُرد إيف بيسوما لنيله البطاقة الصفراء الثانية.
جاء الهدف الوحيد إثر خطأ للحارس دجيغي ديارا حين ترك عرضية كريبين دياتا تنزلق من تحت جسده، ليستغل نداي الكرة المرتدة ويسددها في الشباك. ورغم أنه بدا هدية، فقد منح الهدف السنغال الأفضلية المستحقة بعد هيمنتها على الاستحواذ في المباراة — وهي المواجهة الثانية فقط بين البلدين في تاريخ البطولة بعد تعادلهما في دور المجموعات عام 2004.
طالب لاسين سينايوكو بركلة جزاء بعد ثلاث دقائق من البداية مدعياً عرْقلةً من قائد السنغال كاليبدو كوليبالي، الذي عاد بعد إيقاف مباراة. لكن الحكم الجنوب أفريقي أمر باستمرار اللعب، وأكدت تقنية الـVAR صحة قراره إذ أظهرت الإعادات أن سينايوكو ارتكب تمثيلاً. كما نال بيسوما بطاقة صفراء في منتصف الشوط بعد عرقلته للمهاجم المخضرم ساديو ماني.
كورٌ دفاعي رائع أنقذ مهاجم مالي من انفراد حين تدخل كريبين دياتا بتدخل منزلق حاسم، ثم افتُتح التسجيل في الدقيقة 27 في أمسية باردة غائمة على ساحل المتوسط بفضل نداي المشترك في الهجمة ثلاث مرات حتى ارتدت الكرة من تحت جسد الحارس وتابَعها في الشباك.
حاول بابي غييه، الذي سجل مرتين في فوز السنغال على السودان في دور الـ16، التسديد من خارج المنطقة لكن كرته مرت بمحاذاة القائم. وللمباراة الثانية على التوالي في الأدوار الإقصائية، طُرد بيسوما قبل نهاية الشوط الأول، بعد تدخل على إدريسا غييه في وسط الملعب، ورفضت مطالبات مالي بمراجعة تلك الواقعة عبر الـVAR.
أبان منتخب مالي عن روح قتالية كبيرة عند نقصه إلى عشرة لاعبين أمام تونس في دور الـ16، وعاود الظهور بنفس الحماس في الشوط الثاني، وكاد أن يدرك التعادل في الدقيقة 55 عندما تقدم المدافع عبدولاي ديابي لتنفيذ كرة ثابتة فأطلق تسديدة قريبة تصدّى لها الحارس السابق لتشيلسي إدوارد ميندي بردة فعل مبهرة.
عوض ديارا عن هفْوته بتصدياتٍ متتالية أبقت حلم مالي ببلوغ أول تتويج قاري حياً، وأنقذ مرماه مجدداً في الدقائق الأخيرة بعدما صدّ تسديدة من البديل باثي سيس الذي وصل إلى الانفراد. وفي سبع دقائق وقت بدل ضائع، تصدّى لحظة أخرى لجهد لامين كامارا وأبقى النتيجة كما هي.
مع تبقّي 15 دقيقة من الوقت الأصلي، خرج نداي ودفع المدرب بالمهاجم الشاب إبراهيم مباي (17 عاماً) لاعب باريس سان جيرمان، الذي سبق وأن سجّل هدف الفوز على السودان.