الشرطة الأمريكية: مطلق النار على كنيسة مينيابوليس كان يقدّس القتلة الجماعيين — أخبار العنف المسلّح

السلطات: شاب (23 عاماً) مهووس بقتل الأطفال ومعجب بمرتكبي مجازر المدارس الأميركية

نُشر في 29 أغسطس 2025

قُتل طالبان صغيران وأصيب أكثر من عشرة آخرين بعدما أطلق مشتبه به النار على تلاميذ كانوا جالسين داخل كنيسة كاثوليكية في مدينة مينيابوليس الأميركية، بحسب ما أعلنته السلطات، التي وصفت الفاعل بأنه «ممتلئ بالكراهية» و«مهووس بقتل الأطفال».

ببراين أوهارا، قائد شرطة مينيابوليس، قال إن المشتبه به أطلق 116 طلقة عبر نوافذ مزخرفة من الزجاج الملون أثناء احتفال الأطفال بالقداس، وذلك خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي في مدرسة «البشارة» الكاثوليكية.

«من الواضح تماماً أن هذا المُطلق كان ينوي إرهاب هؤلاء الأطفال الأبرياء»، قال أوهارا، الذي طالب وسائل الإعلام بوقف تداول اسم المهاجم لأن الغرض من هذا الهجوم البشع كان الحصول على «شهرة»؛ المهاجم أنهى حياته في موقف سيارات بعد الحادث.

ضحيتا الهجوم هما فتى يبلغ من العمر ثماني سنوات وفتاة تبلغ من العمر عشر سنوات، باسمَيّهما فليتشر ميركل وهاربر مويزكي، وفقاً للتقارير.

المحامي العام الأميركي بالإنابة جو تومبسون قال إن مقاطع فيديو وكتابات تركها المهاجم «عبّرت عن كراهية تجاه كل مجموعة يمكن تصورها»، بما في ذلك المكسيكيين والمسيحيين واليهود، لكنه أضاف أن المهاجم «أidolized» — أعجب بشدة بأشهر مطلقي النار ومجرمي القتل الجماعي في تاريخ البلاد، وأنه «كان مهووساً بفكرة قتل الأطفال».

الحادث أعاد إشعال الجدل حول قوانين حمل السلاح والقيود المرتبطة بها في الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه جرائم العنف المسلح داخل مدارس وكنائس وأماكن كانت تعتبر آمناً، رغم جهود تعزيز الأمن ومحاولة التعرف على المشتبه بهم قبل تنفيذهم لأفعالهم.

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل قال على منصة التواصل إن الأدلة التي جمعها المكتب تشير إلى أن الهجوم كان «عملاً من أعمال الإرهاب الداخلي المدفوع بأيديولوجية حاقدة».

يقرأ  الأوكرانيون على الهامشيراقبون لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا

أقارب الضحايا وصفوا فليتشر ميركل بأنه طفل محب لعائلته، وله شغف بالصيد والطبخ وكل رياضة يُسمح له بممارستها، بينما وصفت عائلة هاربر مويزكي طفلتهم بأنها ذكية ومليئة بالبهجة.

أعلنت الشرطة أن عدد الأطفال المصابين ارتفع إلى 15 بعد ظهور ضحية لم تكن معروفة سابقاً، كما أصيب ثلاثة أشخاص في الثمانينيات من أعمارهم. وذكرت السلطات أن حالة طفل واحد حرجة، فيما حالة بالغ واحدة خطيرة.

وأفادت الشرطة أن مطلق النار لم يكن لديه سجل جنائي، وأنه اشترى الأسلحة الثلاثة مؤخراً بصورة قانونية، وأنه غيّر اسمه في عام 2020 وكان يعرف عن نفسه كامرأة متحولة جنسياً. كما أن المهاجم سبق أن التحق بالمدرسة الكاثوليكية المرتبطة بالكنيسة، وأن والدته عملت فيها في السابق.

أضف تعليق