الشرطة البريطانية تفتش عقارات مرتبطة ببيتر ماندلسون في إطار تحقيق بشأن إبستين — أخبار السياسة

الشرطة تفتّش عقارين في لندن وويلتشير بعد مزاعم تسريبات لصالح إيبستين

تجري شرطة لندن تفتيشَ عقارين يرتبطان بالسفير السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون في إطار تحقيق في مزاعم تتعلّق بسوء السلوك في الوظيفة العامة وبتسريبات إلى الممول المتوفى المتهم بالتحرّش الجنسي جيفري إيبستين. وأفادت السلطات أن التفتيش يتم في عنوانين بمنطقة كامدن بلندن وفي مقاطعة ويلتشير جنوب غرب البلاد.

وقالت نائب مساعد مفوّض شرطة العاصمة، هيلي سيوارت، إن فريق الجرائم التخصصية المركزي يتولّى عمليات التفتيش ضمن «تحقيق مستمر في جرائم سوء السلوك في الوظيفة العامة، تتعلق برجل يبلغ من العمر 72 عاماً». ويمتلك ماندلسون، البالغ 72 سنة، مساكن في ويلتشاير ومنطقة كامدن بلندن.

التحقيق يركز على رسائل ووثائق تُرجَّح أنها تشير إلى أن ماندلسون، حين كان وزيراً للأعمال في حكومة غوردون براون قبل نحو عقد ونصف، نقل معلومات حكومية حسّاسة قد تكون ذات أثر على الأسواق المالية إلى إيبستين. ولم يُقبَض عليه ولا وُجّهت إليه تهم رسمياً حتى الآن.

خلفية وأثر سياسي
سبق أن أقاله رئيس الوزراء كير ستارمر بعد نشر دفعة أولى من الرسائل الإلكترونية في سبتمبر أظهرت استمرار علاقة ماندلسون بإيبستين بعد إدانة الأخير في 2008 بجرائم جنسية بحق قاصر. وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخراً أعادت تأجيج الجدل عبر إظهار تفاصيل إضافية تدفع تساؤلات حول ما إذا كان قد نقل معلومات قد تُعدّ «مؤثرة للسوق» للممول المتوفى.

أثارت هذه المستجدات انتقادات من خصوم ستارمر وحتى من داخل حزب العمال نفسه، في وقت تُظهِر استطلاعات الرأي تراجعاً واسعاً في شعبيته بين الجمهور البريطاني. واعتذر ستارمر يوم الخميس عن تصديقه «أكاذيب» ماندلسون عندما عيّنه سفيراً، فيما تعهّدت حكومته بتقديم كل الدعم والمساعدة التي تحتاجها الشرطة.

يقرأ  في إيران — إدمان الولايات المتحدة وإسرائيل على الحرب الهجينة يتجلّى بوضوح

ضغوط لاستقالة مقربة
يتعرّض ستارمر لضغوط أيضاً لإقالة رئيس مكتبه مورغان ماكسوييني، المقرب من ماندلسون والذي يُعتقد أنه دفع لترشيحه لمنصب السفير لدى الولايات المتحدة. أما ماندلسون نفسه فاستقال يوم الأحد من حزب العمال وتنحّى عن مقعده في مجلس اللوردات يوم الثلاثاء، ولم يرد على رسائل طلب التعليق.

أضف تعليق