الشرطة النرويجية: انفجار قرب السفارة الأمريكية في أوسلو قد يكون بدافع إرهابي أخبار الحرب الأمريكية — الإسرائيلية ضد إيران

انفجار قرب السفارة الأميركية في أوسلوا يثير شبهاتٍ أمنية… والتحقيق يواصل تفحّص كل الاحتمالات

وقعت ليلة أمس عملية تفجير في مجمّع السفاره الأميركية بالعاصمة النرويجية، ولم تخلّف إصابات بشرية لكن ألحقت أضراراً مادية طفيفة، بحسب ما أفادت الشرطة المحلية. السلطات لا تستبعد أن يكون الحادث عملاً إرهابياً، لكنها تجري أيضاً تحقيقات معمّقة في دوافٍ أخرى محتملة.

قال فرود لارسن، رئيس وحدة التحقيق في شرطة أوسلو، في مؤتمر صحافي إنّه «من الطبيعي النظر إلى الواقعة ضمن سياق الوضع الأمني الراهن، وأنها قد تكون هجوماً استهدَف السفارة الأميركية عن قصد». وأضاف لاحقاً لهيئة الإذاعة العامّة NRK: «إحدى فرضياتنا هي الإرهاب، لكنّنا نفتح الباب أمام سيناريوهات أخرى ولا نتشبّث بتكهن واحد».

أبلغ شهود أنّ شارع الدخول إلى القسم القنصلي غطّاه دخان كثيف بعد الانفجار الذي وقع نحو الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت أوسلو (00:00 بتوقيت غرينتش). لم تُحدد بعد أي هويات للمشتبه بهم، والشرطة تبحث عن فردٍ أو أكثر قد يكونون وراء الحادث، مع تعاون وثيق مع السفارة، بحسب لارسن.

قال وزير الخارجية إسبن بارت آيده إنّ الحكومة اتّصلت بممثّلي البعثة لتعرب عن استنكارها، واصفاً الحادث بأنه «عمل غير مقبول نتعامل معه بكل جدّيّة». وأضاف أن «أمن البعثات الدبلوماسية يحظى بأولوية قصوى بالنسبة لنا».

خدمة الأمن الوطنية النرويجية (PST) أرسلت عناصر إضافية إثر الحادث، وفق مستشار الاتصال مارتن بيرنسن، لكنها لم تُغيّر مستوى تهديد الإرهاب في البلاد. بدورها، وصفت وزيرة العدل والأمن العام أستري آس-هاسن الحادث بأنه «حادث غير مقبول يُعالج بأقصى درجات الجديّة»، مشيرة إلى أن الشرطة خصّصت موارد كبيرة للتحقيق وأن لا دلائل توحي بوجود خطر على الجمهور.

أكَدت الشرطة أيضاً أنها تتخذ إجراءات لحماية الجالية اليهودية في النرويج عقب الحادث، الذي يأتي في ظل تصاعد التوتّر بعد ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، وتوسّع الصراع ليشمل دولاً أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

يقرأ  مقتل ٢٣ شخصًا على الأقل في حريق بملهى ليلي في غوا بالهند