الشرطة: نائب حاكم فرجينيا السابق يقتل زوجته ثم ينتحر — أخبار الجريمة

مسؤولون أمريكيون: نائب حاكم فرجينيا السابق قتل زوجته ثم أنهى حياته — حادثة يُرجَّح أنها قتل-انتحار

نُشِر في 16 أبريل 2026

جوستين فيرفاكس، نائب حاكم ولاية فرجينيا السابق، أطلق النار على زوجته ثم قتل نفسه في واقعة وصفتها السلطات الأميركية على أنها حادث قتل-انتحار، حسب ما أفادت به جهات رسمية.

وُجد السياسي البالغ من العمر 47 عاماً وزوجته سيرينا فيرفاكس، طبيبة أسنان تبلغ من العمر 49 عاماً، جثتين داخل منزلهما في ضاحية أناندانيل قرب واشنطن العاصمة في شمال فرجينيا. واتصل ابنهما المراهق بالشرطة بعد منتصف الليل بقليل ليبلغ عن الجريمة.

قال قائد شرطة مقاطعة فيرفاكس، كيفن ديفيس، يوم الخميس، إن الحادث يبدو مرتبطاً بإجراءات الطلاق المستمرة بين الزوجين. وأضاف: «هذا أمر محزن للغاية لهذه المجتمع. الكثير من الناس الذين يعرفون عائلة فيرفاكس مصدومون. نحن مصدومون».

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن سيرينا وجودستين انفصلا عام 2024 ورفعا دعوى طلاق العام الماضي، استناداً إلى أوراق قضائية. وأشارت الشرطة يوم الخميس إلى أنهما كانا لا يزالان يعيشان في نفس المنزل مع طفليهما الاثنين، وكلاهما كان في البيت وقت إطلاق النار، وكانا —حسب التقارير— بين أفراد الأسرة الذين تَواجَدوا أثناء الحادث، من بينهم الابن المراهق.

قال ديفيس إن فيرفاكس «تَسَلَّم مؤخراً بعض الأوراق المتعلقة بإجراء قضائي وشيك»، مضيفاً أن ذلك يبدو أنه السبب الذي أدى إلى وقوع الحادث. وأوضح أيضاً أن زوجته كانت قد رَكَّبت كاميرات داخل المنزل، وأن فيرفاكس اتصل بالشرطة في يناير مدعياً أن زوجته اعتدت عليه. وبحسب ديفيس، فقد دحضت لقطات الكاميرات هذا الادعاء.

يُذكر أن فيرفاكس، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كوجه واعد داخل الحزب الديمقراطي في الولاية، واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي بدأت بالظهور عام 2019 أثناء خدمته كنائب للحاكم. وعلى الرغم من استقالة موظفين من مكتبه ودعوات متكررة لتقديم الاستقالة، استمر في أداء بقية ولايته حتى عام 2022، ورفض الاتهامات واصفاً إياها بالكاذبة.

يقرأ  أُعيد انتخاب إرفان علي رئيسًا لغيانا الغنية بالنفط لولاية رئاسية ثانية أخبار سياسية

ترشح للمنصب الحاكم في 2021 لكنه اختفى إلى حد كبير من الساحة السياسية بعد حصوله على أقل من أربعة بالمئة من الأصوات.

أعربت القيادات المحلية عن صدمتها وقدموا تعازيهم لعائلة الضحيتين. وفي بيان مشترك قال عضوا مجلس الشيوخ عن فرجينيا، مارك وارنر وتيم كاين: «نُبقي عائلة سيرينا وجوستين فيرفاكس — وخاصة طفليهما — في صلواتنا بينما نحاول جميعاً استيعاب هذا الخبر الصادم والمروع».

ووصفت نائبة الحاكم الحالية، غزالة هاشمي، الخبر بأنه «مدمِّر»، قائلة: «أفكاري مع أطفالهما وأحبائهما وعدد كبير من أصدقائهما. ومع كثيرين في كومونولث فرجينيا، أعجز عن التعبير عن الحزن.»

أضف تعليق