الفيضانات في كينيا تودي بحياة ٤٢ شخصًا على الأقل خلال أيام — أخبار الفيضانات

لقي ما لا يقل عن 42 شخصًا حتفهم جراء أمطار غزيرة وفيضان مفاجئ اجتاح أجزاء واسعة من كينيا منذ يوم الجمعة، بحسب تصريحات رسمية، بينها 26 حالة وفاة في العاصمة نيروبي.

أفادت السلطات أن الأمطار الغزيرة أدت إلى سيول جارفة غمرت أحياء منخفضة ومستوطَنات عشوائية، وغرقت منازل وحملت مركبات بعيدًا بعد أن فاضت الأنهار عن ضفافها. وسُجلت وفيات في عدة مقاطعات بينما غمر الماء الطرقات وعطّل حركة النقل والنشاط اليومي في مدن عديدة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالبُنى التحتية ووسائل كسب الرزق.

نقل الوزير جيفري روكو للصحفيين أن الشرطة وثّقت 42 حالة وفاة منذ اندلاع الأمطار، وأن عمليات البحث والإنقاذ أسفرت عن انتشال جثث من مياه الفيضانات في أنحاء العاصمة. كما أعلنت شركة الخطوط الجوية الكينية أن الأمطار تسببت في تعطيل بعض الرحلات إلى نيروبي واضطرت أخرى إلى التحويل نحو مدينة مومباسا الساحلية.

قال الرئيس ويليام روتو إنه أرسل فرق طوارئ تضم عناصر من قوات الجيش للتنسيق مع فرق الإنقاذ، معبِّرًا عن تعازيه لأسر المتضرّين. وأكد إصدار أوامر بالإفراج الفوري عن مواد إغاثية غذائية من الاحتياطات الاستراتيجية الوطنية لتوزيعها على الأسر المتأثرة. الحكومةستدفع أيضًا تكاليف العلاج للمصابين الذين يتلقون الرعاية في المنشآت الصحية العامة، بحسب ما نشره الرئيس عبر وسائل التواصل.

أوضح مسؤولون أن الحزمة الإغاثية تهدف إلى تخفيف العبء عن الأسر المتضررة، وحذّر الرئيس من أن هذه الفيضانات “تُجدد الحاجة الملحّة إلى حلول دائمة لمشكلة الفيضانات المتكررة في مناطقنا الحضرية”.

يربط علماء المناخ تفاقم الفيضانات والجفاف في شرق أفريقيا بارتفاع درجات الحرارة العالمية، التي باتت تركز كميات أكبر من الأمطار في فترات أقصر وأكثر شِدّة. وتأثرت بلدان مجاورة مثل الصومال وإثيوبيا أيضًا بهذه الظواهر. وخلصت دراسة لمنظمة World Weather Attribution في 2024 إلى أن تغير المناخ ضاعف احتمالات هطول أمطار مدمرة في المنطقة.

يقرأ  ترامب يعلن وقوع هجوم على رصيف في فنزويلا — ضربات أمريكية في المحيط الهادئ تقتل شخصين | توترات متصاعدة بين واشنطن وكاراكاس

من جهته، أفاد الهلال الأحمر الكيني بأن مئات الأسر في المقاطعات المجاورة تضررت، وأن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية تضررت أو فُقدت محصولاتها. ودعا المتحدث منير أحمد إلى تضافر الجهود بين الحكومة والوكالات الإنسانية للتعامل مع الأزمة وفهم أسباب حدوث هذا الخراب.

أضف تعليق