راسل براند ينفي تهم الاغتصاب والاعتدا الجنسي أمام محكمة بلندن
24 فبراير 2026
ظهر الممثل والكوميدي البريطاني راسل براند أمام محكمة ساوثوورك التاجية في لندن ونفى التهم الموجهة إليه باغتصاب امرأة والاعتداء على امرأة أخرى في العام 2009. القضية الجديدة تأتي بعد اتهامات أُعلنت في العام الماضي، وتضاف إلى ملف طويل من الادعاءات التي تعود إلى نهايات التسعينيات وأوائل الألفينات.
وكان براند قد نفى في مايو الماضي تهمًا سابقة شملت تهمتي اغتصاب واتهامًا بالتحرش الجنسي وتهمتين آخرين بالاعتداء على أربع نساء بين 1999 و2005، ومن المقرر أن يمثل تلك التهم أمام المحكمة في يونيو. من المقرر عقد جلسة الشهر المقبل لبحث احتمال ضم التهم الجديدة إلى المحاكمة الجارية، فيما طلب محامو دفاعه مهلة إضافية للاطلاع والإعداد للدفاع عن موكلهم.
قالت شرطة العاصمة لندن في بيان إن «التهم الجديدة تتعلق بامرأتين إضافيتين وتأتي بجانب التهم التي صدرت بحق براند في أبريل 2025، والتي شملت أربع نساء».
وصل براند (50 عامًا) إلى المحكمة مرتديًا قبعة رعاة البقر البيضاء ونظارة شمسية، وعندما سُئل عن حاله أخبر الصحفيين، وهو الذي أعلن في 2024 اعتناقه المسيحية، أنه يشعر «مباركًا».
ولد براند عام 1975 لأسرة من الطبقة العاملة في مقاطعة إسيكس شرق لندن. بدأ مشواره في الكوميديا الارتجالية في سن المراهقة ثم عمل كمقدم برامج على قناة MTV ومُقدّمًا لبرنامج واقعي تلفزيوني، كما عمل مذيعًا إذاعيًا لدى هيئة الإذاعة البريطانية BBC. في العقد الأول من الألفية كان من الوجوه المتكررة على الشاشات البريطانية، اشتهر بأسلوبه المبالغ والمظهر اللافت.
شارك براند في عدة أفلام، من بينها «Get Him to the Greek» عام 2010، وفي نفس العام تزوج من نجمة البوب الأميركية كاتي بيري، قبل أن ينفصلا في 2012 بعد زواج استمر 14 شهرًا. مع حلول أوائل عشرينيات القرن الحادي والعشرين تراجع حضوره في الثقافة السائدة وامتد نشاطه إلى المنصات الرقمية حيث يعبر عن آرائه في السياسة الأميركية وحرية التعبير.