الولايات المتحدة تقول إنها ضربت سفينة يشتبه في تهريب المخدرات بالمحيط الهادئ ما أدى إلى مقتل شخصين — أخبار دونالد ترامب

في بيان أولي أعلنت القوات الأمريكية أن ثلاثة أشخاص نجوا من الضربة، لكن لم يتم استعادة سوى ناجٍ واحد على قيد الحياة.

نُشر في 20 مارس 2026

أفادت القوات المسلحة الأمريكية بأنها شنت هجومًا استهدف زورقًا يُشتبه في ضلوعه بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ. وفي البداية ذكرت القوات أن ثلاثة أشخاص نجوا من القصف، غير أن خفر السواحل أعلن لاحقًا العثور على اثنين منهما جثامين، بينما نُقل ناجٍ واحد فقط على قيد الحياة.

كتبت قيادة العمليات الجنوبية للولايات المتحدة (USSOUTHCOM)، التي تشرف على النشاط العسكري في أمريكا اللاتينية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الضربة وقعت في اليوم السابق. وذكر المنشور أن الاستخبارات أكدت أن الزورق منخفض المظهر كان يعبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ وكان مشاركًا في عمليات تهريب، دون أن تقدم تفاصيل إضافية.

وأضافت القيادة أنها أخطرت خفر السواحل الأمريكي فورًا لتفعيل منظومة البحث والإنقاذ للناجين. وينتشر فيديو بالأبيض والأسود يُظهر زورقًا صغيرًا يتعرض للقصف ويشتعل فيه الحريق.

نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن الناجي ورفات القتلى نُقلوا إلى خفر السواحل في كوستاريكا. وتأتي هذه الضربة في سياق حملة قاتلة تستهدف زوارق يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات قبالة سواحل أمريكا اللاتينية، والمعروفة باسم “عملية الرمح الجنوبي”، والتي أودت بحياة ما لا يقل عن 159 شخصًا في 46 حادثة منفصلة حسب إعلانات حكومية عن الهجمات.

بدأت هذه الهجمات في 2 سبتمبر 2025، ونادرًا ما تعلن الحكومة الأمريكية عن وجود ناجين. باستثناء الحادثة الحالية، كان الناجيان الوحيدان المعروفان قد نجيا في 16 أكتوبر، بعد أكثر من شهر على بدء الحملة؛ وأُعيد الاثنان إلى بلديهما، كولومبيا والإكوادور، حيث أُفرج عنهما دون توجيه تهم.

يقرأ  نهائي محرج لكأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط بين السنغال والمغرب

تؤكد إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الضربات تهدف إلى ردع تهريب المخدرات، لكن علماء القانون الدولي نددوا بها وواصفين إياها بأنها عمليات إعدام خارج نطاق القضاء ومحذرين من احتمال مساءلة من شاركوا فيها قانونيًا. في ديسمبر تعرضت الإدارة لانتقادات شديدة بعدما تبين أن أول هجوم في 2 سبتمبر خلف ناجين اثنين قُتلا لاحقًا في ضربة مزدوجة، وطالب الديمقراطيون بنشر لقطات ذلك الهجوم التي تُظهر الناجين متمسكين بحطام عائم بعد الضربة الأولى، لكن الإدارة رفضت حتى الآن الإفراج عن الفيديو.

إلى اليوم لم تقدّم الإدارة دليلًا علنيًا يبرر هذه الهجمات، ولم تكشف عن هويات القتلى. وادعت عائلات في كولمبيا وترينيداد وتوباغو أن بعض الضحايا كانوا صيادين أو عمالًا غير منتظمين يعبرون البحر الكاريبي بحثًا عن فرص عمل.

أضف تعليق