الولايات المتحدة تمنح أوكرانيا وروسيا مهلة حتى يونيو لإنهاء الحرب زيلينسكي أخبار الحرب الروسية الأوكرانية

الولايات المتحدة تمنح أوكرانيا وروسيا مهلة حتى يونيو للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن واشنطن فرضت جدولاً زمنياً ينص على ضرورة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل بداية الصيف، وأن الأميركيين سيضغطون على الأطراف وفق هذا الإطار الزمني. وأضاف أن الإدارة الأميركية اقترحت عقد جولة قادمة من المحادثات الثلاثية في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، على الأرجح في مايامي، وأن أوكرانيا أكدت مشاركتها.

أشار زيلينسكي إلى أن إدارة دونالد ترامب تصرّ على إطار زمني واضح لجميع الخطوات، في حين يذكر النقاد أن ترامب سبق وأن تفاخر بأنه سينهي الحرب خلال 24 ساعة من توليه الرئاسة، وأن عليه اتهامات بالتماهي مع رواية الكرملين ومطالبها القصوى، مدفوعاً، بحسبهم، بتأثير الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.

جاءت المهلة الجديدة بعد محادثات ثلاثية بوساطة أميركية في أبوظبي بين روسيا وأوكرانيا، أسفرت عن تقدم ضئيل مع تمسك الطرفين بمطالب متعارضة. وطالبت موسكو بانسحاب أوكراني من إقليم دونباس الصناعي شرقي البلاد (دونيتسك ولوهانسك)، وهو ما ترفضه كييف رفضاً قاطعاً، ويحول الدستور الأوكراني دون التنازل عن تلك الأراضي.

مع ذلك، اتفق الجانبان على تنفيذ تبادل للأسرى شمل تسليم 157 أسيراً من كل طرف، وأكد مسؤولون من أوكرانيا والولايات المتحدة ووزارة الدفاع الروسية أن التبادل جرى في 5 فبراير. وصرّح زيلينسكي أن عمليات تبادل أسرى الحرب ستستمر بموجب الاتفاق.

قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الذي قاد فريق الوساطة إلى جانب جاريد كوشنر، إن «عملاً كبيراً لا يزال مطلوباً» في المحادثات، لكن تبادل الأسرى يبيّن أن الانخراط الدبلوماسي المستمر يحقق نتائج ملموسة ويعزّز الجهود لوقف الحرب. ولم توضح السلطات الأميركية ما الإجراءات التي ستتخذها حال عدم الامتثال للمهل الزمنية المحددة.

يقرأ  تهيئة القوى العاملة لمتطلبات المستقبلبمنصة تعليم إلكتروني حديثة ومتكاملة

روسيا تواصل استهداف البُنى التحتية للطاقة بينما تدور المفاوضات

رغم وجود الطرفين على طاولة المفاوضات، أكد زيلينسكي أن روسيا تواصل إعطاء الأولوية للحرب، مشيراً إلى أن القوات الروسية نفّذت «أكثر من 400 طائرة مسيرة وحوالى 40 صاروخاً» خلال هجوم ليلية استهدف قطاع الطاقة الأوكراني. وكتب أن على كل من يدعم المحادثات الثلاثية أن يردّ على هذه الهجمات، لأن موسكو يجب أن تُحرم من القدرة على استخدام البرد كورقة ضغط ضد أوكرانيا.

من جهته، قال المفاوض الروسي كيريل ديمترييف لوسائل الإعلام الحكومية إن المحادثات تتجه في «اتجاه جيد وإيجابي». وفي المقابل، أفادت سلطات أوكرانيا أن روسيا ضربت منشآت الطاقة 217 مرة هذا العام، فيما صرّح وزير الطاقة دينيس شميهال أن 200 فرقة طوارئ تعمل على إعادة التيار إلى نحو 1,100 مبنى في كييف وحدها.

منذ منتصف يناير، استهدفت الضربات محطات توليد الكهرباء وأنابيب الغاز وكوابل النقل، مما ترك مئات الآلاف بلا تدفئة أو كهرباء في فترات متقطعة. وعلى الرغم من إعلان ترامب في 29 يناير أن بوتين وافق على وقف الضربات على البنى التحتية للطاقة لمدة أسبوع خلال موجة الصقيع (وهو ما أكده الكرملين)، فقد شنّت روسيا في 3 فبراير واحداً من أكبر هجماتها على كييف وخركيف، باستخدام 71 صاروخاً ونحو 450 طائرة مسيرة. وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إغنات إنّه تم إسقاط 38 صاروخاً فقط، إذ كانت كثير منها باليستية. من جانبها، زعمت روسيا أن أهدافها شملت مخازن للطائرات المسيرة ومؤسسات دفاعية ومرافقها الكهربائية.

أضف تعليق