حذّرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى كينيا، في وقت أعلنت فيه دول مجاورة مثل أوغندا وإثيوبيا والصومال حالة تأهب.
إيبولا مرض نادر لكنه قاتل يسببه فيروس. ومع تقدم المرض يظهر القيء والإسهال، وقد يؤدي إلى فشل في الأعضاء. ويصاب بعض المرضى، لا جميعهم، بنزيف داخلي وخارجي.
ينتقل المرض من شخص إلى آخر عبر ملامسة سوائل الجسم المصابة، مثل الدم أو القيء.
ويُعدّ نوع بونديبوغيو من إيبولا نادرًا نسبيًا، ولا توجد له لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن، رغم أن التجارب جارية.
وبحسب لجنة الإنقاذ الدولية، التي تعمل مع حكومتي البلدين لاحتواء انتشار المرض، فإن كينيا تواجه خطرًا مستمرًا بوصول حالات جديدة عبر حدودها، بعد تسجيل أكثر من 9500 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفرضت كينيا فحصًا معززًا على المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وتسع دول أخرى تعتبرها عالية الخطر، وهي أوغندا وتنزانيا ورواندا وبوروندي وأنغولا وزامبيا وإثيوبيا وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.
ويُطلب من المسافرين القادمين من تلك الدول ملء استمارة مراقبة رقمية قبل صعود الطائرة، وتقديم رمز استجابة سريعة لمسؤولي الصحة في المنافذ عند الوصول.
كما أمرت كينيا بفحص صحي معزز للطائرات القادمة من تلك الدول، في محاولة من السلطات لمنع المزيد من الحالات الوافدة.
وداخل البلاد، تشارك الحكومة رسائل توعية عامة عن إيبولا، بما في ذلك تشجيع الناس على الإبلاغ الفوري عن أي حالات مشتبهة وطلب الرعاية في المستشفى.
كما ركزت على إجراءات النظافة والسلامة، مثل غسل اليدين وتجنب المخالطة القريبة للمرضى.