انسحاب القوات الأمريكية من نيجيريا بعد مهمة ضد داعش

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل نحو 200 جندي لدعم جهود نيجيريا في مكافحة التمرد، مع التأكيد على أن قواتها لن تشارك في قتال مباشر على الأرض.

وقال الجنرال داغفين أندرسون، قائد القوات الجوية الأمريكية في أفريقيا، يوم الخميس، معلناً انسحاب معظم هذه القوات، إن العملية كانت ناجحة وأن قيادة تنظيم الدولة الإسلامية في نيجيريا تعرضت لـ”ضربة كبيرة أضعفتها بشدة”.

ويقول المحللون إن تنظيم الدولة الإسلامية تغير بشكل جذري في السنوات الأخيرة، حيث أن حوالي 90% من هجماته تجري الآن في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويعتبر فرعه في نيجيريا الأكثر نشاطاً.

وأضاف أندرسون أن العملية المشتركة أدت إلى تعطيل الهيكل القيادي المحلي للجماعة وشبكتها العالمية، مما حد من قدرتها على التواصل.

وصرح المتحدث العسكري اللواء صميله أوبا لبي بي سي، بأنه رغم الانسحاب، فإن الأفراد العسكريين الأميركيين الذين كانوا موجودين في نيجيريا قبل عملية بحيرة تشاد بقوا في البلاد.

وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متعددة، فبالإضافة إلى جماعات الإسلاميين المسلحين، تعاني البلاد من انتشار قطع الطرق والجرائم الإجرامية التي انتقلت من مناطق الشمال إلى أجزاء من وسط وجنوب نيجيريا.

يقرأ  حشود هائلة تستقبل جثمان رئيس الوزراء الأسبق أودينغا لدى وصوله إلى كينيا

أضف تعليق