انضمام ناشطة من جماعة مرتبطة بالإرهاب إلى القافلة البحرية الأخيرة المتجهة إلى غزة برفقة غريتا ثونبرغ

وقوف ناشطات، من بينهنّ غريتا ثونبرغ، على متن سفينة تابعة لـ«أسطول الصمود العالمي»—رحلة إنسانية متجهة إلى غزة—كما ظهر من ميناء برشلونة بإسبانيا في 31 أغسطس 2025 (تصوير: برونا كاساس/رويترز).

جلديا أبو بكر من مؤسسي «مسار بديل» وتشغل أيضاً منصب منسقة فرع مدريد في شبكة تضامن الأسرى «صامدون».

ناشطة تنتمي إلى منظمة صنفتها إسرائيل كذراع أمامي إرهابي تشارك في أحدث أسطول أطلقه ناشطون يوم الأحد بهدف كسر الحصار عن غزة.

وأكد بيان صادر عن «مسار بديل» يوم السبت أن جلديا أبو بكر أبحرت من برشلونة على متن إحدى السفن المشاركة.

تأسست «صامدون» عام 2011 انطلاقاً من إضرابات عن الطعام قادها أسرى الأمن التابعون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وصنفت عام 2021 كفرع لمنظمة إرهابية ماركسية-لينينية. حظرت ألمانيا «صامدون» في 2023، وتبعها كل من الولايات المتحدة وكندا في 2024.

أحد قادة «صامدون»، خالد بركات—الذي وُصِف سابقاً من قِبَل الجبهة الشعبية والإعلام الفلسطيني كقائد في الجبهة—تم إدراجه في القوائم السوداء الأميركية عام 2024 بسبب ما وُصِف بصلاته مع نشاطات إرهابية. لاحقاً أسس بركات مع أبو بكر «مسار بديل» في 2021.

غريتا ثونبرغ غادرت على متن «أسطول الصمود العالمي» من ميناء برشلونة في 31 أغسطس 2025 (تصوير: رويترز/ناشو دوس).

«هذه رحلتي إلى فلسطين. أعود مع أسطول الحرية، مع كل الأحرار الذين قرروا كسر الحصار، ودعم صمود شعبنا، وكشف جرائم الاحتلال أمام العالم»، قالت أبو بكر في بيان.

وأضافت: «عليْنا أن نتحمّل مسؤوليتنا في الشتات تجاه أهلنا في غزة، والضفة الغربية، وكل فلسطين المحتلة التي أراها أرضاً واحدة من النهر إلى البحر. في النهاية نحن شعب واحد، لقضية واحدة ومصير واحد، وحقوقنا غير قابلة للتجزئة».

وطالبت أبو بكر بممارسة ضغوط دولية لإجبار الحكومة الإسرائيلية على السماح للأسطول بأن يصل إلى غزه.

يقرأ  مئات من قادة الأعمال في المملكة المتحدة يطالبون باتخاذ إجراءات إزاء إسرائيل

أضف تعليق