انفجارات تهزّ قطر والإمارات والكويت مع استمرار الضربات الانتقامية الإيرانية

طهران تواصل هجماتها الانتقامية على أهداف أمريكية في منطقة الخليج لليوم الثالث وسط مخاوف من تصاعد الصراع وتمدد أمده

نُشر في 2 مارس 2026

سُمع دوي انفجارات قوية في دبي بدولة الإمارات وعاصمة قطر الدوحة لليوم الثالث على التوالي، في سياق ضربات انتقامية إيرانية استهدفت دول خليجية مجاورة عقب ضربات مستمرة شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على داخل إيران.

كما دوّت أصوات انفجارات وصفارات إنذار في الكويت صباح الاثنين، وأفاد شاهد لوكالة رويترز بظهور أعمدة دخان قرب مبنى السفارة الأمريكية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن المدير العام للدّفاع المدني أن دفاعات الكويت الجوية اعترضت معظم الطائرات المسيرة قرب منطقتي رميثية وصُلبة. (هنا خطأ مطبعي طفيف في كلمة “الدّفاع”.)

أعلنت طهران أنها ستستهدف الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة بعد استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم الثالث، وامتدت الضربات الإيرانية لتشمل مناطق مدنية وتجارية في مدن خليجية عدة، ما زاد من تأثير النزاع على مراكز الطيران والتجارة الإقليمية الحيوية.

وفي البحرين أعلنت وزارة الداخلية تفعيل إنذارات الغارات الجوية وحثت السكان على التوجه إلى أقرب مكان آمن، كما أُغلق جسر الشيخ خليفة بن سلمان الذي يربط العاصمة المنامة بالمدن المجاورة، مع مناشدة السكان “استخدام الطرق الرئيسية فقط عند الضرورة”.

سجّلت الخسائر البشرية مقتل شخص واحد على الأقل في الكويت، وثلاثة قتلى في الإمارات، وإصابة 16 شخصاً في قطر. في المقابل أفادت تقارير عن مقتل 201 شخص وإصابة 747 آخرين في إيران جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية، بينما قُتل 9 وأصيب 121 في إسرائيل.

أصدرت الولايات المتحدة والبحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات بياناً مشتركاً يوم الأحد أدانت فيه الهجمات الإيرانية عبر المنطقة وأكدت حقها في الدفاع عن النفس، مشددة على أن دول الخليج “ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها ومقيميها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان”.

يقرأ  حزمة منظّمات رسومية لكتابة الرأي(قابلة للطباعة مجانًا)

من جهته، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن طهران لا تسعى للانسياق إلى مواجهة مع جيرانها في الخليج، موضحاً لقناة الجزيرة أن “لا مشكلة لنا مع الدول الواقعة في الجانب الآخر من الخليج الفارسي” وأن إيران تحافظ على “علاقات ودّية وجيرة حسنة مع جميع هذه الدول” وتعتزم استمرارها. وأضاف أن ما تقوم به طهران هو فعل دفاع عن النفس وردّ على العدوان الأمريكي، مؤكداً: “لسنا نهاجم إخوتنا أو جيراننا في الخليج، بل نستهدف أهدافاً أمريكية”.

أضف تعليق