انفجار في متجر ألعاب نارية بالصين أثناء احتفالات رأس السنة القمرية يسفر عن مقتل ١٢ شخصًا

خمسـة الاطفال من بين القتلى بعد تحذيرات السلطات من استمرار مخاطر السلامة خلال العطلات

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان

نُشر في 19 فبراير 2026

انفجار في متجر ألعاب نارية بمقاطعة هوبي وسط الصين أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، حسبما أوردت وسائل الإعلام الحكومية، وهو الانفجار القاتل الثاني المتصل بالألعاب النارية مع احتفالات رأس السنة القمرية.

وقع الانفجار في متجر بمدينة شيانغيانغ بعد ظهر يوم الأربعاء. وقالت وكالة أنباء شينخوا الرسمية إن فرق الطوارئ أخمدت الحريق بعد وقت قصير من اندلاعها.

أطلقت السلطات تحقيقًا في أسباب الحادث، لكنها لم تكشف عن مزيد من التفاصيل حتى الآن.

وقال المسؤولون إن خمسة أطفال وسبعة بالغين لقوا حتفهم في الانفجار. وكان من بين الضحايا صاحب المتجر وزبائن كانوا يشترون ألعابًا نارية للاحتفالات؛ وبعضهم قد سافر من مناطق أخرى لزيارة أقربائهم خلال فترة الأعياد.

ظلت الألعاب النارية جزءًا متأصلًا من تقاليد رأس السنة القمرية في أنحاء الصين، حيث تطلقها العائلات لاستقبال الازدهار ودرء النحس. ومع ذلك، أدى انتشار استخدامها إلى تكرار حوادث تتعلق بالسلامة عبر سنوات متعددة.

في حادث منفصل يوم الأحد، أدى انفجار في متجر ألعاب نارية بمقاطعة جيانغسو إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة اثنين. وقالت السلطات المحلية إن أحد السكان أشعل ألعابًا نارية بالقرب من المبنى قبل وقوع ذلك الانفجار.

على خلفية هذه الحوادث، أصدرت وزارة إدارة الطوارئ الصينية تحذيرات سلامة متجددة. وذكرت الوزارة في بيان يوم الثلاثاء أن «الألعاب النارية لا تزال تمثل أكبر المخاطر خلال فترة مهرجان الربيع»، وحثت حكومات المناطق على تشديد الرقابة على هذه الصناعة.

وفي توجيه صدر يوم الاثنين، طالبت الوزارة جميع المناطق بأن تتعلم من حادث جيانغسو وتتشدد في الإشراف، مشددة على ضرورة منع وقوع حوادث مماثلة، وإجراء تقييمات شاملة للمخاطر، ورفع مستوى اليقظة خلال فترة الاحتفالات.

يقرأ  عصابة تُهرِّب الكوكايين مخبأً داخل صناديق الفواكه الاستوائية

فرضت العديد من المدن سابقًا قيودًا أو حظرًا تامًا على الألعاب النارية لأسباب تتعلق بجودة الهواء والسلامة. وفي السنوات الأخيرة، خففت بعض السلطات المحلية من الحظر الشامل لصالح تنظيم استخدام محدود ومُنضبط.

أضف تعليق