بعد العودة من العطلة — ما الأشياء التي سيتخلَّى عنها المعلمون في عام ٢٠٢٥؟

نظرة عامة:

نحن في 2026؛ العادات والمواقف والممارسات التي قرر المعلمين التخلي عنها عمداً في 2025 لحماية وقتهم وصحتهم المهنية ونوعية حياتهم.

هناك وضوح خاص يزور المعلم فور انتهاء الاستراحة. تكون مستريحاً بما يكفي لتفكر بوضوح، وليس مستريحاً لدرجة تصدق أن كل شيء سيتغيّر فجأة. تتذكر ما تحب في التدريس… وتدرك كذلك ما لم تعد مستعداً لتحمّله.

مع العودة إلى الصفوف في 2026، يعود المعلمون بنفس التلاميذ ونفس المسؤوليات—لكن مع قائمة أقصر قليلاً من الأعباء التي نحملها معنا.

ما نتركه في 2025:

— طلب شرح كل مزحة
طوال العام الماضي، بدأت مجموعات من التلاميذ تعتبر الصراخ برقم أو عبارة ما «مزحة»، من دون سياق أو نكتة واضحة؛ فقط التزام وجوعة للانتباه. في 2026 لن نطلب تفسير كل لقطة كوميدية. نُسجّل الحضور ونمضي في الخطة.

— التظاهر بفهم كل صيحة أو ترند
لا، لم نشاهد الفيديو. لا، لا نعرف المقطع الصوتي. ولا، لن ندمج كل ما هو رائج في دروس اليوم. العودة من العطلة تذكّرنا بأننا لسنا مطالبين بأن نكون طليقين في كل ما يستهويه التلاميذ؛ لبعض الأشياء حق الوجود بعيداً عنا.

— الإيمان أن اليوم سيكون «هادئاً»
التفاؤل ما بعد الاستراحة حقيقي. «هذا الأسبوع سيكون سهلاً.»، «سيكونون هادئين.»، «إنها فترة قصيرة.» المعلمون المخضرمون يعرفون العكس. في 2026 نترك فكرة أن قلة الهيكلة تعني قلة الفوضى. الروتين لطف—خصوصاً بعد انقطاع.

— الشعور بالذنب لأخذ وقت للراحة
العطلة لم تجعلنا كسالى؛ جعلتنا فاعلين. في 2026 انتهينا من الاعتذار لأننا بحاجة للراحة. الوقت بعيداً لم يقلل من كفاءتنا بل أعادنا مؤهلين للعودة.

— الإفراط في شرح التوقعات
الهواتف. المهل. إجراءات الصف الأساسية. في 2026 نقول ما يجب قوله مرة واحدة ونثق أن الاتساق يكمل الباقي. ليس كل شيء يحتاج تفاوضاً أو شرحاً مطولاً.

يقرأ  غوغل يتجنب التفكيك — مُلزَم بمشاركة بياناته مع منافسيه

— محاولة «القيام بكل شيء» فوراً
العودة من العطلة لا تعني انقلاباً كاملاً. في 2026 نترك ضغط اللحاق الفوري بكل شيء وإصلاح كل ما تراكم. يوم واحد في كل مرة ما زال يجني ثماره.

— الرد على الرسائل الإلكترونية فور رؤيتها
إن كان الأمر عاجلاً فعلاً، سيظل عاجلاً خلال ساعات الدوام. في 2026 نعيد حدودنا—ومراقبة صندوق البريد تصبح أقل أهمية من الحفاظ على توازننا النفسي.

— أخذ مواقف التلاميذ بصورة شخصية
التنهيدات. لفّ العيون. لا مبالاة ما بعد العطلة. في 2026 نتذكّر: الأمر ليس دائماً عنا؛ في كثير من الأحيان هو فقط عملية العودة للمجال الدراسي.

— التظاهر بأننا «مُنعشون بالكامل»
العطلة ساعدت، لكنها لم تحل كل المشكلات. في 2026 نسقط أداء الامتنان الظاهري للراحة بينما نتجاهل الحقائق. يمكن أن نكون مرتاحين وصريحين في آن معاً.

العودة ولكن بحكمة
العودة من الاستراحة ليست محاولة لإعادة اختراع الذات. إنها عودة برؤية وحدود وحس دعابة—خصوصاً عندما تعود الفوضى فوراً. نحن عائدون. ندرّس. ونترك بعض الأمور حيث تنتمي—في 2025.

أضف تعليق