بولندا تتهم مروحية عسكرية روسية بانتهاك مجالها الجوي

قالت قيادة العمليات في الجيش البولندي في بيان إن التوغل القصير وقع في الساعة 11:08 (09:08 بتوقيت غرينتش)، وإن الرادار كان يتابع مروحية. وأضافت أن وحدات الدفاع الجوي البولندية تعمل على مدار الساعة، وهي مستعدة «لضمان أمن المجال الجوي البولندي».

ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، التي ليست عضوا في الناتو، سقطت في بولندا عدد من الطائرات المسيرة الروسية وصاروخ روسي واحد غير مسلح.

وفي الأسبوع الماضي، ألمح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أن روسيا تخطط لشن ضربات بطائرات مسيرة وصواريخ ضد بولندا ودول أخرى في الجناح الشرقي للناتو. وقال: «في الأسابيع الأخيرة، تصاعد التهديد الهجين الروسي ضد الأوروبيين…». وأضاف: «النية هي تخويفنا وكسر جهودنا لدعم أوكرانيا. لكن النتيجة ستكون عكس ذلك تماما. نحن لا نخاف لأننا نعلم أن أمننا اليوم وغدا على المحك في أوكرانيا».

وبعد ذلك بقليل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده استُهدفت بهجمات هجينة روسية في الأسابيع القليلة الماضية، وتعهد بأن ذلك لن يُترك «دون رد». وقال ماكرون إنه أمر بالفعل بخطة لحماية البنية التحتية الحيوية ومواقع الصناعة الدفاعية في البلاد.

والحرب الهجينة أو الهجمات الهجينة تعبيران غير محددين يشيران عادة إلى أساليب غير عسكرية، مثل الهجمات السيبرانية أو التخريب أو التضليل، تهدف إلى ممارسة الضغط وزعزعة استقرار الخصم. وكثيرا ما تُستخدم هذه الأساليب عبر وكلاء، لكن روسيا تنفي دائما تورطها في مثل هذه الهجمات رغم الأدلة المتزايدة على عكس ذلك.

وقد وقعت مؤخرا حرائق وانفجارات مشبوهة في منشآت دفاعية في عدد من دول الناتو الأوروبية، من إيطاليا إلى بلغاريا إلى إستونيا، وحمّلت بعض الدول المتضررة روسيا المسؤولية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت ألمانيا إن روسيا مسؤولة عن هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ في أغسطس، وهو اتهام نفته موسكو ووصفته بأنه «سخيف». وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال رئيس وزراء ليتوانيا لهيئة الإذاعة البريطانية إن بلاده وضعت بالفعل خطط إجلاء في مواجهة تهديدات من روسيا، لكنه أضاف أنهم «لن يستسلموا» إذا تعرضوا لهجوم.

يقرأ  الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب بحرمان إسرائيل من المشاركة بعد تقرير فيفا بشأن التمييز — أخبار كرة القدم

وفي أوكرانيا، أصابت طائرة مسيرة روسية قطار ركاب قرب الحدود مع بولندا في 13 سبتمبر، بعد وقت قصير من مرور رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون وكبار مسؤولي الأمن الأوروبيين عبر الخط نفسه. وقالت أوكرانيا إن هدف الطائرة المسيرة «ربما كان القطار الدبلوماسي»، بينما قال الجيش الروسي فقط إنه ضرب «البنية التحتية للسكك الحديدية».

أضف تعليق