ترامب يقاضي هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ويطالب بـ10 مليارات دولار
نُشر في 16 مارس 2026 · مدة القراءة: 3 دقائق
طالبت هيئة الإذاعة البريطانية محكمه في ولاية فلوريدا برفض دعوى تشهير قدرها 10 مليارات دولار رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذِّرة من أن استمرار هذه القضية قد يخلق “تأثيرًا رادعًا” على حرية الصحافة.
تتعلق النزاع بتحرير لمقطع من خطاب ألقاه ترامب قبل هجوم السادس من يناير 2021 على مبنى الكابيتول، إذ أدى التجميع بين جزأين منفصلين إلى إظهار الخطاب كأنه حثَّ مؤيديه صراحةً على مهاجمة الكابيتول. وقد اعترفت الـBBC بالخطأ واعتذرت عن التعديل.
في مذكّرتها التي امتدت إلى 34 صفحة، جدّدت الـBBC طلبها بعدم قبول الدعوى لدى المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من فلوريدا، مجادلةً بأن الوثائقي المعنون “ترامب: فرصة ثانية؟” لم يُعرض في فلوريدا أو في الوليات المتحدة، وبذلك تخلو المحكمة من الاختصاص المناسب.
كما جادل محامو الهيئة بأن الرئيس لا يمكنه “بشكل معقول” أن يدّعي أن الوثائقي ألحق به ضررًا في سمعته، وأن دعواه لا ترتقي إلى مستوى القاعدة القانونية المطلوبة لإثبات الخبث الفعلي (actual malice) في دعاوى التشهير.
رفع ترامب قضيته في ديسمبر الماضي، طالبًا 5 مليارات دولار كتعويض عن التشهير ومبلغًا مماثلًا قدره 5 مليارات دولار بموجب قانون فلوريدا لممارسات التجارة الخادعة وغير العادلة. وتصف الدعوى الـBBC بأنها بثت صورة “كاذبة، وتشويهية، ومضللة، ومهينة، واستفزازية، وخبيثة” عنه، وتتهمها بمحاولة فجة للتأثير والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024 التي كفلت له فترة رئاسية ثانية.
أثار الجدل استقالة المدير العام السابق للـBBC تيم ديفي ومديرة الأخبار ديبورا تورنيس في العام الماضي. وذكرت الهيئة أن “الأثر الردعي واضح” بالنظر إلى مكانة ترامب كأحد أبرز الأشخاص ذوي النفوذ الذين تغطي أنشطتهم الهيئة يوميًا.
حددت محكمة فلوريدا مبدئيًا موعدًا للمحاكمة في فبراير 2027.