تاكر كارلسون: مصادرة جواز سفري واستجواب طاقمي في مطار إسرائيلي

مسؤولون إسرائيليون ينفون احتجاز شخصية يمينية

استمع إلى هذه المقالة | دقيقتان

نفت السلطات الإسرائيلية احتجاز مقدم البرامج المحافظ توكـر كارلسون أو اعتقال أحد أفراد طاقمه، ووصفت الاستجواب بأنه إجراء روتيني جرى لضمان الخصوصية، بحسب تصريحات رسمية.

قال كارلسون، وفق تقارير نُشرت في صحيفة The Daily Mail وThe New York Post الأربعاء، إن السلطات في المطار صادرت جواز سفره لفترة وجيزة وجرّت أحد منتجيه التنفيذيين إلى غرفة تحقيق بعد أن أجرى مقابلة مع السفير الأمريكي مايك هكابي. وأضاف أن الرجال الذين قدموا أنفسهم كأمن المطار أخذوا جوازات سفر الفريق وطلبوا معرفة مضمون حديثهم مع السفير.

من جانبها، رفضت اسرائيل هذه الرواية. قال أورين مارمورشتاين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن كارلسون «طُلِب منه بأدب الإجابة على بعض الأسئلة الروتينية»، وأن ذلك تم «وفق الإجراءات المعتادة المطبقة على عدد كبير من المسافرين». وأضاف أن المحادثة جرت في غرفة منفصلة داخل صالة كبار الشخصيات حرصًا على خصوصيتهم وتجنب إجراء مثل هذا النقاش في العلن.

أفادت تقارير إعلامية بأن كارلسون سافر إلى إسرائيل وأجرى المقابلة في مطار بن غريون الدولي من دون أن يغادر المجمع، ثم عاد إلى الولايات المتحدة. ولم يصدر أي تعليق أو بيان رسمي على موقع المدوّن أو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

نظمت المقابلة بعد خلاف علني بين كارلسون وهكابي حول حلقة نشرها المقدم تناولت معاملة المسيحيين في إسرائيل؛ ورد هكابي بدعوة كارلسون للمجيء إلى إسرائيل والتحدث معه وجهًا لوجه.

يُعد كارلسون من أبرز الأصوات المؤثرة في حركة «ماجا» المحافظة، وقد تصاعدت انتقاداته لإسرائيل في الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تصدّع داخل الحزب الجمهوري الذي ظل لعقود داعمًا موحّدًا وصريحًا لإسرائيل.

يقرأ  شبكة صفقات معقّدة تُغذّي مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون

أضف تعليق