تحطم شاحنة في إثيوبيا يودي بحياة ٢٢ شخصًا ويصيب العشرات — أخبار الهجرة

نُشر في 6 يناير 2026

الحادث
وقع حادث طريق مأساوي في مدينة سيميرا بمنطقة عفار شمال البلاد، على بعد مئات الكيلومترات غرب جيبوتي، أدى إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة 65 آخرين بعدما انقلبت شاحنة كانت مكتظة بطالبي لجوء ومهاجرين من إثيوبيا. باشرت السلطات المحلية والفرق الطبية عمليات إسعاف وإنقاذ فورية، ونُقل المصابون لتلقي العلاج في مستشفى دوبتي الإقليمي، وفق بيان صادر عن مكتب اتصالات عفار.

وقال المكتب في منشور على فيسبوك إن الحادث نجم عن انقلاب شاحنة كانت تحمل مواطنين احتُشدوا بعد أن ضُلّلوا بواسطة سماسرة غير شرعيين ولم يُدركوا مخاطر مسار الرحلة. وأضاف البيان أن الحكومة الإقليمية تبذل كل الجهود لإنقاذ المصابين وتوفير الرعاية الطبية الكاملة، متمنيةً الصبر والسلوان لأُسر الضحايا وأقاربهم.

الطريق الشرقي
إثيوبيا تعد أحد مراكز الانطلاق الرئيسة لما يُعرف بالطريق الشرقي، الذي يسلكه طالبو اللجوء والمهاجرون لمغادرة القرن الأفريقي—بما في ذلك الصومال وإريتريا وجيبوتي—باتجاه دول الخليج للعمل. يعبر آلاف المهاجرين والمُبلِّغين عبر البحر الأحمر غالباً من جيبوتي إلى اليمن، بحثاً عن فرص عمل في سوق العمالة المنزلية واليد العاملة.

أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد الوفيات والاختفاءات المسجلة على الطريق الشرقي بين يناير وسبتمبر 2025 بلغ نحو 890 حالة. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأرقام تضاعفت مقارنة بالفترة نفسها عام 2024، واعتبرتها من أعلى الحصائل السنوية الموثقة بعد 2022 (882) و2023 (701).

ولفتت المنظمة إلى ارتفاع حركة الخروج المتتبعة على الطريق الشرقي بنسبة 24%، من 283,100 في 2024 إلى 351,000 في 2025، عائداً أساساً إلى استئناف جمع البيانات في اليمن وتسارع تدفقات العبور وتغيّر المسارات لتفادي إجراءات الرقابة في جيبوتي والصومال. وعلى الرغم من ارتفاع حصيلة القتلى، يظل الطريق شرساً ومفضّلاً لدى كثيرين، إذ تُعدّه المنظمة أخطر وأكثر طرق الهجرة ازدحاماً في العالم.

يقرأ  ترامب يلتقي لولا من البرازيل على هامش قمة الآسيان ويشيد بـ«صفقات جيدة إلى حدٍّ ما»

الخلفية الاقتصادية
تُعد إثيوبيا ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان بحوالي 130 مليون نسمة، وتُسجل نمواً اقتصادياً سريعاً، غير أن أكثر من 40% من السكان ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر بحسب البنك الدولي.