تداعيات الغارات الجوية الباكستانية في أفغانستان — أخبار طالبان باكستان

أعلنت باكستان أنها شنت غارات على مواقع جماعات مسلحة داخل أراضي افغانستان، متهمة تلك العناصر بتنفيذ تفجيرات انتحارية مؤخّرة، بينها هجمات وقعت خلال شهر رمضان المبارك، وأنّهم ينطلقون من مناطق تحت سيطرة جيرانها.

ونفت كابول مراراً السماح لأيّ فصائل باستخدام التراب الأفغاني منصة لشن هجمات ضد باكستان.

وأفاد وزير الدفاع الأفغاني يوم الأحد أنّ «عشرات المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال، استُشهدوا وجُرحوا» إثر ضربات استهدفت مدرسة ومنازل في ولايتي ننغرهار وبكتياكـا (نَنْجَرْهار وبكتیکا) شرقي البلاد.

وقال المتحدث باسم شرطة ننغرهار لوكالة «فرانس برس» إنّ القصف بدأ حوالى منتصف الليل (19:30 بتوقيت غرينتش السبت) واستهدف ثلاث مديريات. وأضاف المتحدث سيد طيب حماد: «قُتل مدنيون. في منزل واحد كان هناك 23 فرداً من عائلة واحدة. أُخرج خمسة جرحى».

كما أكد جيش الدفاع الأفغاني أنه سيوجّه رداً مناسباً ومحسوباً على الغارات الباكستانية.

وقد تصاعد الخلاف بين البلدين منذ استعادة حركة طالبان السلطة في 2021، وتحولت المواجهات إلى نزاع مُرّ متواصل.

ووثّقت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان مقتل نحو 70 مدنياً أفغانياً بين أكتوبر وديسمبر جرّاء عمليات عسكرية باكستانية.

تلت ذلك جولات تفاوضية عدة إثر وقف إطلاق نار أولي توسطت فيه قطر وتركيا، لكن المحادثات لم تُسفر عن التوصل إلى اتفاق دائم أو اعادة الاستقرار في العلاقة.

تدخلت السعودية هذا الشهر لتسهيل إطلاق سراح ثلاثة جنود باكستانيين احتُجزوا في أفغانستان منذ أكتوبر.

وتسبّبت تدهور العلاقات بتداعيات إنسانية واقتصادية على السكان في البلدين، لا سيما مع إغلاق المعبر البري لفترات طويلة وشلل الحركة عبر الحدود.

يقرأ  فانس يحمّل الديمقراطيين مسؤولية اقتراب إغلاق الحكومة الأميركية — أخبار دونالد ترامب

أضف تعليق