ترامب يرفض دعوة بوتين لتمديد سقف نشر الأسلحة النووية — أخبار الأسلحة النووية

الرئيس الأمريكي يقول إنه يسعى للتفاوض على بديل لمعاهدة نشر الأسلحة النووية الاستراتيجية التي انتهت صلاحيتها مؤخرًا.

نُشر في 6 فبراير 2026

أعلن ترمب أن عرضًا من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لتمديد طوعي لقيود نشر الأسلحة النووية الاستراتيجية التي انتهت صلاحيتها، قوبل بالرفض. وأوضح أن ما يريده هو أن يجلس مفاوضان من البلدين ويعملان على صياغة اتفاقية جديدة، واصفًا الاتفاق القديم بأنه «اتفاق أُبرم بشكل سيئ».

وقال في منشور على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال”: «بدلًا من تمديد ‘نيو ستارت’ (اتفاق جرى التفاوض عليه بشكل سيئ من جانب الولايات المتحدة والذي، بجانب أمور أخرى، يتم انتهاكه بشكل فاضح)، ينبغي أن يعمل خبراؤنا النوويون على معاهدة جديدة ومُحسّنة وحديثة تدوم طويلاً».

سبق لترمب أن أبدى رغبته في إشراك الصين في الاتفاق الجديد، لكن السلطات في بكين أظهرت اهتمامًا ضئيلاً بالمشاركة.

انتهاء سريان اتفاقية “نيو ستارت” يرفع منسوب القلق بشأن القيود المفروضة على ترسانتيْ الولايات المتحدة وروسيا النوويتين، ويثير مخاوف من سباق تسلح في ظل تزايد التوترات العالمية بشأن السلاح النووي.

وكان بوتين قد قال العام الماضي إنه مستعد لالالتزام بالمعاهدة سنة إضافية إذا التزمت واشنطن بالمثل. لكن الولايات المتحدة، التي شكّت سابقًا من أن المعاهدة تقيد قدرتها على نشر مزيد من الصواريخ تجاه روسيا والصين، لم ترد على العرض الروسي.

من جهتها عبّرت موسكو عن أسفها لانقضاء المعاهدة التي امتدت عقودًا. وقال المتحدّث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا ستستمر في اتباع «نهج مسؤول ودقيق لحفظ الاستقرار في شأن الأسلحة النووية»، مضيفًا أنها ستسترشد «في المقام الأول بمصالحها الوطنية».

أفاد صحفي الجزيرة شهاب رتانسي، من واشنطن، أن وفودًا أمريكية وروسية رافقت اجتماعات عُقدت في أبو ظبي لمناقشة الحرب في أوكرانيا، ونوقش خلالها أيضًا تمديد موقت لاتفاقية “نيو ستارت” لمدة ستة أشهر. وأضاف أن ذلك كان سيقتصر على «اتفاق مصافحة غير رسمي» لأن نص المعاهدة نفسه لا يسمح بتمديدات إضافية، وأن الهدف من مثل هذا التمديد المؤقت هو بدء محادثات رسمية لصياغة اتفاق نووي محدث بين البلدين.

يقرأ  آرسنال ضد توتنهام — الدوري الإنجليزيآخر أخبار الفريق · انطلاق المباراة · التشكيلة · أخبار كرة القدم

أثارت أيضًا حوادث القتال الأخيرة بين دول تملك أسلحة نووية مثل الهند وباكستان قلق المحللين، الذين يخشون تآكل المحظورات والمعاهدات التي تهدف إلى كبح استخدام الأسلحة النووية في الصراعات.

وقد لمح بوتين سابقًا إلى إمكانية استخدام الأسلحة النووية ردا على محاولات غربية لدعم أوكرانيا، ما أثار موجة قلق بين المراقبين.

تجدر الإشارة إلى أن أول اتفاق START وُقِّع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق عام 1991. أما معاهدة «نيو ستارت» فقد وُقعت عام 2010 بين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، وحدّدت سقفًا لكل دولة عند 1550 رأسًا نوويًا و700 صاروخ وطائرة قاذفة منتشرة وجاهزة للاستخدام. وتم تمديد تلك الصفقة لخمس سنوات إضافية في 2021 بعد اتفاق بين بوتين والرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن.

أضف تعليق