ترامب يقلل من حدة انتقاده لصفقة بريطانيا بشأن جزر تشاغوس بعد محادثة مع كير ستارمر

ترامب يُبدِي دعماً لاتفاق ستارمر بشأن سيادة جزر تشاغوز رغم وصفه له سابقاً بأنه «فعل من أبشع الحماقة»

نُشِر في 5 فبراير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل — مشاركة

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تأييده لما توصل إليه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من اتفاق يقضي بنقل سيادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، بعد أسابيع فقط من وصفه لهذا التحرك بأنه «فعل من أبشع الحماقة».

كان ترامب قد وصف الشهر الماضي قرار المملكة المتحدة بالتنازل عن سيادة الأرخبيل في المحيط الهندي، الذي تضمّن قاعدة عسكرية مشتركة أمريكية-بريطانية على جزيرة ديغو غارسيا، بأنه «عمل شديد الحماقة».

وقال الرئيس إنه أجرى محادثات بناءة مع ستارمر يوم الخميس، وإن زعيم بريطانيا «أبرم أفضل صفقة كان بإمكانه إبرامها». لكنه حذّر أيضاً في منشور على منصة تراث سوشال (Truth Social) من أن الولايات المتحدة ستحتفظ بحق «تأمين وتعزيز» وجودها العسكري على جزيرة ديغو غارسيا إذا تعرّض للخطر.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الحكومة البريطانية صرّحت بأن الزعيمين اتفقا على أن تستمر حكومتا البلدين في العمل عن كثب لضمان التشغيل المستقبلي للقاعدة وأنهما سيتواصلان مجدداً قريباً.

بموجب اتفاق أعلن عنه في مايو الماضي، أفادت حكومتا المملكة المتحدة وموريشيوس بأنه ستُعاد السيادة الكاملة على تشاغوس إلى موريشيوس مقابل ضمانات تسمح باستمرار عمل القاعدة العسكرية الأمريكية هناك خلال الـ99 عاماً المقبلة.

أثارت تلك الخطوة العام الماضي موجة من المشاعر المتباينة لدى أبناء تشاغوس، الذين طُردوا من موطنهم في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وأُعيد توطينهم في موريشيوس وسيشل وبريطانيا. وعلى مدى عقود نادوا بحق العودة إلى أراضيهم الأجدادية بحرية وبدون قيود.

تخضع جزر تشاغوس للسيطرة البريطانية منذ عام 1814. في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي أجبرت بريطانيا نحو 2000 من السكان المحليين على الخروج من جزرهم لإفساح المجال أمام القاعدة العسكرية الأمريكية، التي لعبت دوراً محورياً في عمليات الولايات المتحدة العسكرية في فيتنام والعراق وأفغانستان. وفي عام 2008 اعترفت الولايات المتحدة أيضاً بأن القاعدة استُخدمت في رحلات إرجاع سرية لمشتبه فيهم بـ«الإرهاب».

يقرأ  أنباء عن اعتقال الحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي في إيران، بحسب أنصارها

أضف تعليق