ترامب يلتقي السياسية الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو يوم الخميس

البيت الأبيض اكد أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، ستلتقي بالرئيس دونالد ترامب يوم الخميس.

تأتي الزيارة بعد أسابيع قليلة من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس على يد قوات أميركية. ومع ذلك امتنع ترامب عن تأييد ماتشادو كقائدة جديدة، رغم أن حركتها تزعم أنها انتصرت في انتخابات 2024 المثيرة للجدل. الولايات المتحدة دعمت بدلاً من ذلك ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة.

قالت ماتشادو الأسبوع الماضي إنها تأمل أن تشكر ترامب شخصياً على التحرك ضد مادورو وأنها تود منح جائزة نوبل له. وراح ترامب يصف ذلك بأنه «شرف عظيم»، غير أن لجنة نوبل أوضحت لاحقاً أن الجائزة غير قابلة للتحويل.

سبق أن أعرب ترامب عن استيائه من قبول ماتشادو لجائزة نوبل، وعندما سُئل يوم الجمعة عمّا إذا كان حصولها على الجائزة قد يغيّر نظرته إلى دورها في فنزويلا أجاب: «قد تكون متورطة في جانب من الأمر». وأضاف: «سأضطر أن أتحدث معها. أعتقد أنه من الجميل أنها تريد الحضور، وهذا ما أفهم أنه السبب».

وفي وقت سابق من الشهر، وبعد الإطاحة بمادورو، قال ترامب إن ماتشادو «لا تحظى بالدعم داخل البلاد، ولا بالاحترام داخلها». وأضاف: «هي امرأة لطيفة جداً، لكن ليس لديها الاحترام».

حتى الآن تؤيد الولايات المتحدة ديلسي رودريغيز كرئيسة انتقالية لفنزويلا. يصفها ترامب بأنها «حليف»، ولم تُوجَّه إليها اتهامات من قبل المسؤولين الأميركيين. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن «ديلسي رودريغيز وفريقها تعاونا بشكل كبير مع الولايات المتحدة».

لكن ماتشادو تصرّ على أن ائتلافها يجب أن يتولى الحكم «بشكل قاطع». وقالت لموقع CBS إن لا أحد يثق برودريغيز واصفة إياها بأنها «واحدة من المهندسين الرئيسيين… لقمع أبرياء» في البلاد. وأضافت: «الجميع في فنزويلا وخارجها يعرف تماماً من هي والدور الذي لعبته».

يقرأ  قاضٍ أمريكي يمنع إدارة ترامب من إيقاف مزايا برنامج المساعدة الغذائية (SNAP)

وصفت النائب السابقة، الحائزة على نوبل العام الماضي، العمل العسكري الأميركي في فنزويلا بأنه «خطوة كبرى نحو استعادة الازدهار وسيادة القانون والديمقراطية في البلد».

من جانبها ردّت رودريغيز على مزاعم ترامب بأن الولايات المتحدة تسيطر على فنزويلا قائلة في خطاب متلفز: «الحكومة الفنزويلية هي التي تحكم بلدنا، ولا أحد آخر. لا يوجد وكيل خارجي يحكم فنزويلا».

أضف تعليق