تعادل سلبي يحافظ على أرسنال في الصدارة ويُبقي ليفربول في دائرة المطاردة
٨ يناير ٢٠٢٦
أهدر أرسنال فرصة الابتعاد بثماني نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادله مع ليفربول 0-0 على ملعب الإمارات. اللقاء لم يرقَ إلى التوقعات؛ فقد بدا أن الحفل الجماهيري والانتظار لم يتوجّا بفعل كفاح الفريقين في مواجهة ظروف جوية قاسية بفعل العاصفة غورّيتي، التي جلبت أمطارًا غزيرة ورياحًا عاتية أربكت الأداء.
على الرغم من التعادل، حافظ أرسنال على تقدمه على مانشستر سيتي بفارق ست نقاط بعدما تسببت ثلاث مباريات متتالية انتهت بالتعادل لسيتي خلال الأسبوع الماضي في اتساع الفجوة. ليفربول، الذي يعد أحد الفريقين الوحيدين اللذين هزما رجال ميكل أرتيتا هذا الموسم، بدا الأخطر في بعض فترات المباراة، وبلغ ذروة هذه المحاولات حين ارتدت كرة كونر برادلي من العارضة بعدما ترك حارس أرسنال ديفيد رايا في وضعية محرجة إثر تمريرة خاطئة من ويليام ساليبا.
الشوط الأول شهد ضغطًا ليفربولياً مكثفًا، بينما قلبت السيطرة في الشوط الثاني لصالح الضيوف، لكن غياب فاعلية الهجوم بدا واضحًا بعد تراجع ألكسندر إيساك وهوغو إكتيتيك بسبب الإصابة وابتعاد محمد صلاح لخوض كأس أمم إفريقيا. هذا النقص الهجومي انعكس في قلة الفرص الحقيقية، واكتفى أرسنال بتعرضه للمطاردة من سرعة جيريمي فرومبونغ التي افتقدت إلى التمريرة الحاسمة.
دومينيك سوبوسلاي كان قريبًا من الحسم بتسديدة قوية كادت تُسفر عن هدف، أما في الطرف الآخر فاضطر أرتيتا لسحب فيكتور غيوكِريس بعد أداء باهت واستمرار صيامه التهديفي من اللعب المفتوح ليمتد إلى عشر مباريات. أرتيتا لجأ إلى دكة البدلاء للاستفادة من ثروته البشرية فأشرك جابرييل خيسوس ونوني مادويكي وإيبريشي إيز وكذا جابرييل مارتينيلي في محاولة لاقتناص الفوز، لكن أول محاولة حقيقية في الشوط الثاني جاءت في وقت بدل الضائع حين اصطدمت تسديدتا خيسوس ومارتينيلي بحارس ليفربول أليسون بيكر.
بهذه النتيجة، يبتعد ليفربول—الذي لم يخسر في عشر مباريات—مؤقتًا بالمركز الرابع بفارق ثلاث نقاط أمام كل من نيوكاسل ومانشستر يونايتد في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.