هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية يوقع إصابات بين الجنود الأميركيين
نُشر في 28 مارس 2026
أفادت تقارير صحفية بأن 15 جنديًا أميركيًا على الأقل جُرحوا في هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة، خمسة منهم في حالة خطيرة. وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» أن الضربة، التي نُفّذت الجمعة، شملت ستة صواريخ باليستية على الأقل ونحو 29 طائرة مسيّرة.
وقالت تقارير أخرى إن عدداً من الجنود كانوا داخل مبنى في القاعدة عندما تعرّض للضرب، حيث نقلت صحيفة وول ستريت جورنال ذلك، فيما أفاد مسؤول أميركي مجهول لوكالة رويترز بأن 12 جنديًا على الأقل أصيبوا، اثنان منهم إصابتهما خطيرة.
في تسجيل مصوّر أدلى به إبراهيم زولفقاري، المتحدث باسم المقرّ المركزي العسكري الإيراني، أعلن أن الضربة أدت إلى «تدمير تام» لإحدى طائرات التزود بالوقود وإلحاق أضرار بثلاث طائرات أخرى أخرجتها من الخدمة. كما نشرت قناة «بريس تي في» صوراً فضائية تُظهر أضرارا في عدة طائرات داخل القاعدة، التي تعرّضت لهجومين سابقين هذا الأسبوع، أحدهما أسفر عن إصابة 14 جندياً أميركياً.
تقع القاعدة على بعد نحو 96 كيلومتراً من العاصمة الرياض، وتديرها القوة الجوية الملكية السعودية بينما تُستخدم أيضاً من قبل القوات الأميركية، علماً أن العديد من الصواريخ أُعترضت سابقاً قرب المحطة. (ملاحظة: القاعدة توجد ضمن المملكة السعوودية.)
تواصل إيران شن ضربات انتقامية على دول الخليج التي تتهمها بأنها منصات انطلاق للغارات الأميركية على أراضيها، والتي بدأت بهجوم مشترك مع إسرائيل في 28 فبراير. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن أحد أحدث الضربات الأميركية‑الإسرائيلية أخيراً استهدفت محطة بوشهر النووية؛ وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الهجوم ـ وهو الثالث خلال عشرة أيام ـ لم يُسفر عن أضرار مادية ولا عن خسائر بشرية أو تعطّل تقني في الموقع.
لم تعلق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أو القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) فورياً على الحادث. من جهتها قالت مراسلة الجزيرة زين بصراوي من دبي إن الشفافية بشأن الضربات الإيرانية محدودة، وأضافت أن «حجم الإصابات يعطينا مؤشرًا على جسامة الهجوم»، مشيرة إلى أن القاعدة تستضيف عادةً بين 2000 و3000 عنصر أميركي، معظمهم يعملون في منظومات الدفاع الصاروخي والدعم اللوجستي.
منذ بداية الحرب على إيران قُتل ما لا يقل عن 13 من أفراد الجيش الأميركي—سبعة في الخليج وستة في العراق—وأُصيب أكثر من 300 آخرين. ولم تُصدر الحكومة الإيرانية حصيلة رسمية محدثة، لكن مجموعة الناشطين المقيمة في الولايات المتحدة «هرانا» أعلنت في 23 مارس مقتل 1167 من الجنود الإيرانيين، بينما حالة 658 منهم لا تزال غير معروفة.
أعلن الجيش الإيراني أيضاً أنه استهدف سفينة دعم أميركية قرب ميناء صلالة في عُمان، من دون تقديم تفاصيل إضافية.