تيموثي شالاميت يتفوّق على ليوناردو دي كابريو!

بقلم إيان يونغسند وستيفن ماكينتوش

أبرز ما في حفل الغولدن غلوب الثالث والثمانين

تيموتي شالاميت تصدّر الفائزين مساء أمس، فيما احتشدت نخبة هوليوود لحضور حفل جوائز الغولدن غلوب السنوي. فاز شالاميت، البالغ من العمر 30 عاماً، بجائزة أفضل ممثل في فئة الموسيقى أو الكوميديا عن دوره في فيلم المغامرة الكوميدية “Marty Supreme” الذي يدور حول مباريات تنس الطاولة، متنقّلاً خطوة أخرى نحو الترشيحات والأوسكار بعد منافسة قوية مع ليوناردو دي كابريو وجورج كلوني وغيرهما.

فيلم “One Battle After Another” كان الأكثر حصداً للجوائز، حيث غادر الحفل حاملاً أربع جوائز من بينها أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي وأفضل إخراج. أما فيلم “Hamnet” فحقق مفاجأة بفوزه بأفضل فيلم درامي، كما نالت الإيرلندية جيسي باكلي جائزة أفضل ممثلة في الدراما عن أداء مؤثر في هذه الرواية المقتبسة من كتاب ماجي أوفاريل.

المثير أنّ فيلم الإثارة عن مصّاصي الدماء “Sinners” كان المرشح الأبرز لكنّه عاد إلى المنزل وقد نال بدلاً من ذلك جايزة إنجاز شباك التذاكر إضافة إلى جائزة أفضل موسيقى تصويرية.

الغولدن غلوب، الذي يُعتبر محطة أساسية في طريق الأوسكار، شهد أيضاً تتويج تيانا تايلور ورود بيرن وواجنر مورا وستيلان سكارسغارد بين الفائزين التمثيليين. وعلى عكس جوائز الأوسكار، تمنح الغولدن غلوب جوائز للدراما التلفزيونية أيضاً، فحصد ممثّلو السلسلة الأصلية على نتفليكس “Adolescence” — ستيفن غراهام وأوين كوبر وإيرين دوهيرتي — عدداً من الجوائز تقديراً لأدائهم.

لحظات من الحفل

فوز شالاميت بدا محطة مفصلية في سباق الأوسكار؛ في خطاب قبوله، قال إنه يشعر بأنه في صفّ مع عظماء كثيرين، وأن تربيته على الامتنان جعلت له القدرة على المغادرة من هذه الساحة مرات عدة دون جوائز وهو مرفوع الرأس، لكن الفوز هذه المرة أهوى بلطفٍ خاص. وأهدى الفوز لوالديه ولشريكته كايلي جينر.

يقرأ  اندلاع اشتباكات في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ساعات من مراسم توقيع اتفاق السلام التي حضرها ترامب — أخبار الصراع

جيسي باكلي عبّرت عن دهشتها، ووصفت التتويج بأنه شرف حقيقي. تحدثت عن فريق العمل المتنوّع خلف “Hamnet” — مخرج صيني، طاقم إيرلندي، أفراد بولنديين — وعن شعورها بالفخر لكونها جزءاً من صناعة سينمائية تضُم هذا الكمّ من المواهب. مخرجة الفيلم كلوي تشاو بدت مصدومة عند إعلان فوز الفيلم، بينما قال المنتج ستيفن سبيلبرغ إنه أحبّ الكتاب وأن تشاو كانت الوحيدة القادرة على رواية هذه القصة على نحو مناسب.

تيانا تايلور، التي بدأت مسيرتها كراقصة ومصممة رقصات ثم انتقلت إلى التمثيل والغناء، فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن “One Battle After Another”. وفي كلمة مؤثرة موجّهة “لأخواتي البنيات والفتيات الصغيرات” قالّت: “نورنا لا يحتاج إذناً ليضيء. نحن ننتمي إلى كل غرفة ندخلها. أصواتنا مهمة وأحلامنا تستحق المساحة.”

ستيلان سكارسغارد — الفائز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن “Sentimental Value” — روى أنه لم يُحضّر خطاباً لأنه اعتقد أنّ عمره أكبر من أن يَكون مرشحاً، ثم ناشد الحضور بحماس أن يروْا الأفلام في دور العرض: “السينما يجب أن تُشاهَد في السينما”، فلاقى تصفيقاً حارا.

روزي بيرن فازت بجائزة أفضل ممثلة في فيلم موسيقي أو كوميدي عن “If I Had Legs I’d Kick You” وقدّمت تحية طريفة لعائلتها، منها ذكر أنّ زوجها بوبّي كان غائباً لأنه حضر معرض زواحف في نيوجيرسي لاستقدام “تنين ملتحٍ” جديد.

انتصارات إضافية

– فيلم الرسوم المتحركة “KPop Demon Hunters” فاز بأفضل فيلم أنيميشن وأفضل أغنية عن “Golden”.
– الفيلم البرازيلي السياسي “The Secret Agent” نال جائزة أفضل فيلم دولي، وبطل الفيلم واجنر مورا فاز بجائزة أفضل ممثل درامي، مؤكداً أن الفيلم يتناول صدماتً امتدّت عبر أجيال وأنّ القيم تظل راسخة لدى من يتمسكون بها.
– بول توماس أندرسون فاز بجائزة أفضل مخرج وسيناريو عن “One Battle After Another”.
– الشاب البريطاني أوين كوبر واصل موسم التكريمات بحصوله على جائزة أفضل ممثل مساعد في التلفزيون عن “Adolescence”، وقال بتواضع: “ما زلت تلميذاً، أتعلم كل يوم من من هم حولي”.
– سيث روغن فاز بجائزة أفضل ممثل في كوميديا تلفزيونية عن “The Studio”، مع تعليق مرح عن شعوره بأنهم سبق ومثّلوا هذا المشهد قبل أن يصبح حقيقة.
– جوائز تلفزيونية أخرى ذهبت إلى جين سمارت عن “Hacks” ونواه وايل عن “The Pitt” وميشيل ويليامز عن “Dying for Sex”.
– وفي سابقة للحفل، منحت أول جائزة للبودكاست لأيمي بوهلر عن “Good Hang with Amy Poehler”.

يقرأ  «آرت تورونتو» — أكبر معرض فني في كندا — يسلط الضوء على الفنانين الأصليين

الحفل اختُتم بأجواء احتفالية لامست التنوّع والإنجاز، مع رسائل عن الانتماء والاعتزاز بالهوية وضرورة مشاهدة السينما على الشاشات الكبيرة.

أضف تعليق