بعد دراسة متأنية لطلب كريستا غيل بايك الرأفة، وبعد مراجعة شاملة للقضية، أتمسك بحكم ولاية تينيسي ولا أعتزم التدخل، قال الحاكم لي في بيان.
وكان فريق بايك القانوني قد قدم التماس الرأفة في وقت سابق من هذا الشهر، طالبا تخفيف حكم الإعدام إلى السجن مدى الحياة.
وقال محاموها إن المضي قدما في إعدام بايك يضع تينيسي في وضع فريد، لأنها ستكون أول شخص تعدمه الولاية في عصر عقوبة الإعدام الحديث وكانت في سن المراهقة وقت ارتكاب الجريمة.
وقال المحامون ستيفن فيريل وكيلي غليسون وراندي سبايفي إن قرار الحاكم يترك أسئلة جوهرية دون إجابة حول بروتوكول الإعدام في تينيسي.
وقالوا في بيان يوم الاثنين: بهذا القرار، تتجاهل ولاية تينيسي ما قرره كل من العلم ونظامنا القانوني: دماغ الشخص في الثامنة عشرة ليس دماغ راشد، والثامنة عشرة سن أصغر من أن يواجه المرء فيها الإعدام.
أثار مقتل كولين سليمّر ضجة إعلامية في نوكسفيل بولاية تينيسي عام 1995، عندما عُثر على الفتاة، وكانت في التاسعة عشرة، وقد نُقشت على صدرها نجمة خماسية، وهي رمز من رموز الطقوس الشيطانية.
وكانت بايك قد اتهمت كولين بأنها أهانتها وحاولت سرقة صديقها. وشهد اثنان آخران من سكان المخيم لاحقا أن بايك تفاخرت بالجريمة قبلها وبعدها، وأرتهم قطعة من جمجمة كولين.
وبعد عام، أُدينت بقتل من الدرجة الأولى وحُكم عليها بالإعدام، بينما حُكم على صديقها آنذاك تاداريل شيپ، وكان في السابعة عشرة، بالسجن مدى الحياة مع إمكانية الإفراج المشروط.
وعند دخولها السجن، كانت البالغة 21 عاما أصغر شخص في صف المحكومين بالإعدام، بحسب إدارة السجون في تينيسي.
ومن المقرر إعدام بايك في 30 من سبتمبر، بعد سنوات من الاستئنافات التي لم تنجح.
وقد أصرت والدة كولين على أنها تريد المضي قدما في إعدام بايك كي تستطيع ابنتها أن ترتاح أخيرا.