رافاييل، وهو في السابعة عشرة، شارك في احتجاجات أمام مدرسة في ستراسبورغ، حيث استُخدمت الحواجز لعرقلة مسارات الترام القريبة.
وعبّر عن غضبه من مرافق مدرسته في مقابلة مع وكالة فرانس برس، فقال إن بعض القاعات فيها تسريبات، وإن عدد دورات المياه غير كافٍ. وقال رافاييل: “المبنى يتداعى، والمقصف صغير جدا. لا توجد ميزانية ولا موارد، ولا عدد كاف من المشرفين.”
وبينما لا تزال الانتخابات العامة المقبلة في فرنسا بعد أشهر، صارت الاحتجاجات وطريقة تعامل السلطات الفرنسية معها مسألة مسيّسة بقوة.
وحّملت الحكومة وسياسيون من أقصى اليمين أقصى اليسار مسؤولية إشعال الاحتجاجات، التي ينظمها اتحاد يمثل طلاب الثانويات.
دافع بالي باغايوكو، عمدة إحدى ضواحي باريس وعضو حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، عن تصريحات سابقة قال فيها إن العنف قد يكون مشروعا في بعض الحالات، مشيرا إلى حالات قيل إنه أُطلق فيها النار على محتجين بينما لم يكونوا يرتدون خوذات أو سترات واقية.
أما زعيم الحزب والمرشح الرئاسي جان لوك ميلونشون، فقد شدد على أنه يؤيد الاحتجاجات السلمية، وقال إن إلقاء اللوم على اليسار لن يحل المشكلات التي تحرك هذه التظاهرات.
وفي وقت سابق، قالت زعيمة التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبان: “لم يعد الأمر يتعلق باحتجاجات طلاب الثانويات. إنها أعمال شغب ينظمها محترفون ويشرف عليها نواب من حزب فرنسا الأبية.” ودعت المرشحة الرئاسية إلى إقرار قانون جديد لمكافحة الشغب.
وأدان بينوا بايان، عمدة مرسيليا اليساري، “العنف غير المقبول” في مدينته. وقال إن الشباب، رغم قلقهم “المشروع” على مستقبلهم وعلى الخدمات العامة، عليهم أن يعبروا عن أنفسهم بهدوء.
وقال إريك تشيوتي، عمدة نيس من حزب الجمهوريين، إن على والدَي من ثبت أنهم ألحقوا أضرارا بممتلكات المدرسة أن يدفعوا تكاليف الإصلاح.