ملخّص التطورات في اليوم 1,457 من حرب روسيا على أوكرانيا
نُشر في 20 فبراير 2026
القتال
شنت القوات الروسية 448 هجومًا على 34 مستوطنة في منطقة زابوريجيا الحدودية خلال 24 ساعة، ما أسفر عن إصابة طفل عمره ست سنوات وتدمير منازل وسيارات وبنية تحتية أخرى، وفق ما كتبه حاكم الإقليم إيفان فيدوروف على تليغرام.
كما شنّت روسيا هجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ ومدفعية على منطقة خيرسون، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص وتضرر مبانٍ سكنية بينها سبعة مبانٍ مرتفعة، وفق الإدارة العسكرية المحلية.
وتواصلت الهجمات في منطقتي دونيتسك وبولتافا وسومي (في بعض التقارير أُشير إلى هدوء غير معتاد ليلًا في دونيتسك وسومي بعد أسابيع من القصف الكثيف)، بينما أفادت السلطات المحلية أنه لم تُسجّل إصابات هناك.
قُتل رجل شظايا نتيجة هجوم بطائرة أوكرانية مسيرة على سيفاستوبول في القرم المحتل، حسبما أعلن الحاكم ميخائيل رازفوجاييف.
وأشعل هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية حريقًا في مستودع نفطي في فيليكيه لوكي بمنطقة بسكوف الروسية، وفق مسؤوول محلي نقلت عنه وكالة تاس.
وزارة الدفاع الروسية أفادت بأنها أسقطت 301 طائرة مسيرة أوكرانية و10 صواريخ وقنبلتين موجهتين خلال 24 ساعة.
مسار السلام
عقد “مجلس السلام” الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعه الأول في واشنطن من دون مشاركة بيلاروس، بعد أن امتدت الدعوة إليها، رغم أن وزارة خارجية بيلاروس صرّحت بأن وفدها لم يتلقَّ التأشيرات اللازمة للدخول إلى الولايات المتحدة رغم استكماله الإجراءات المطلوبة.
تساءل البيان البيلاروسي عمّا إذا كان يمكن الحديث عن “سلام” أو عن تسلسل خطوات حقيقي إذا لم يستطع المنظمون إتمام إجراءات بسيطة لمشاركة الدولة المدعوة.
أبدت فرنسا استغرابها من مشاركة مفوّض أوروبي في اجتماع ترامب، مؤكِّدة أن المفوضية لا تملك تفويضًا من المجلس الأوروبي للمشاركة، وقالت باريس إنها لن تنضم إلى المبادرة ما لم يعِد المجلس تركيزه إلى غزة تماشيًا مع قرار مجلس الأمن الدولي.
أعلنت عدة دول من الاتحاد الأوروبي رفضها المشاركة في مجلس السلام بعد أن أُعيد توجيه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يقود الحملة العسكرية منذ 2022 ويواجه أمر توقيف من المحكمة الجنائية الدولية.
الأمن الإقليمي
قالت دستگاها الاستخبارات الهولندية AIVD وMIVD إن دولًا أوروبية، بينها هولندا، تواجه تصاعدًا في التهديدات الهجينة من روسيا، شاملة هجمات سيبرانية، وأعمال تخريب، وحملات تأثير ومعلومات مضللة.
الطاقة
أفاد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا تعمل الآن على خط الطاقة الرئيسي المتبقّي الوحيد بعد فقدانها خط الباك أب منذ أكثر من أسبوع.
أبلغ رئيس جهاز مكتب رئيس الحكومة المجري أن بلاده تدرس وقف تصدير الكهرباء والغاز إلى أوكرانيا ما لم تستأنف الأخيرة نقل النفط الخام عبر خط أنابيب دروجبا، الذي تمر أجزاء منه عبر أوكرانيا ويعد شريانًا حيويًا لنقل النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا؛ وتوقفت الإمدادات بعد هجوم في يناير حمّلت السلطات الأوكرانية مسؤوليته لروسيا.
أعلنت فرنسا تخصيص 71 مليون يورو إضافية لأوكرانيا لدعم خدمات الطاقة والصحة وإزالة الألغام.
السياسة والدبلوماسية
اتهم رئيس جهاز الأمن الفدرالي الروسي (FSB) مؤسس تطبيق تلغرام بافيل دوروف بتسهيل نشاطات إجرامية على المنصة، في تصعيد لهجويّ من موسكو تلا قيودًا مشدَّدة على الخدمة التي يستخدمها الروس والأوكرانيون للتواصل حول الحرب.
رفضت تلغرام مزاعم الحكومة الروسية بأن أجهزة استخبارات أجنبية قادرة على رؤية رسائل الجنود الروس، وقالت إنها لم تعثر على أي اختراق لتشفيرها ووصفت الاتهامات بأنها “تلفيق متعمَّد”، بحسب وكالة رويترز.
المساعدة العسكرية
أعلنت السويد حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا قيمتها 12.9 مليار كرون (حوالي 1.42 مليار دولار) تشمل أنظمة دفاع جوي ومسيرات وصواريخ بعيدة المدى وذخائر.