حماس تحثّ إيران على وقف الهجمات في الخليج وتدين الاعتداءات على طهران أخبار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

حماس تدعو طهران إلى وقف استهداف دول الخليج وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

نُشر في 14 مارس 2026

دعت حركة حماس حليفتها إيران إلى الامتناع عن استهداف دول الخليج المجاورة، مؤكدة في الوقت نفسه حق طهران في الرد دفاعاً عن نفسها من “العدوان” الذي شنه كل من إسرائيل والولايات المتحدة. وجاءت الدعوة في بيان صدر عن الحركة يوم السبت، حيث ناشدت “إخوانها في إيران” تجنّب ضرب الدول المجاورة والعمل على خفض التصعيد في المنطقة التي شهدت تصاعداً واسع النطاق منذ اندلاع الصراع.

أوضح البيان أن الحركة تؤكد “حقّ الجمهورية الإسلامية في الرد على هذا العدوان بكافة الوسائل المتاحة، وفق المعايير والقوانين الدولية”، لكنه أضاف نداؤها إلى ضرورة تجنّب استهداف بلدان الجوار والعمل على تعاون إقليمي لوقف الاعتداءات والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعوب.

منذ بدء ما وصفته دول عدة بـ«حرب إيران» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، سجلت عدة دول خليجية هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة منسوبة إلى إيران، وهو ما دفع حماس إلى مناشدة ضبط الأوضاع لتجنّب توسيع رقعة الصراع في المنطقه.

خلفية الصراع وتأثيره على غزة

تذكّر الحركة بأنها خاضت مواجهتها مع إسرائيل عقب هجومها في 7 أكتوبر 2023، وأن ردّها جاء في سياق مواجهة ما وصفته بـ«الحرب الإبادية» الإسرائيلية على غزة، التي أدّت إلى تدمير واسع النطاق وسقوط أكثر من 72 ألف شهيد، فيما تدخلت دول خليجية، وعلى رأسها قطر، بدور وساطة ودعم ودبلوماسية وإغاثة.

العلاقات الإيرانية وحلف المقاومة

إيران دعمت حماس على الصعيدين المالي والعسكري لعقود، وتشكّل الحركة جزءاً من ما بات يُعرف بالمحور المقاوم الذي ضمّ أيضاً حزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن، وإن بدا هذا المحور أضعف مما كان عليه سابقاً.

يقرأ  كيفية إزالة ضوضاء الخلفية من الفيديو

الالتزامات المالية وجهود السلام

في الشهر الماضي، تعهّدت دول خليجية بأكثر من أربعة مليارات دولار دعماً مشتركاً لما سُمّي بـ«مجلس السلام» الذي أعلنته إدارة ترامب، في مؤشر على رغبة هذه الدول في المساهمة المالية في جهود حل النزاع الفلسطيني–الإسرائيلي. أُعلن عن هذه التعهدات خلال الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن، الذي شهد تعهد قطر والسعودية بمليار دولار لكل منهما، وتعهد الكويت بمليار دولار على مدى السنوات المقبلة، في حين أعلنت الإمارات عن دعم إضافي بقيمة 1.2 مليار دولار لقطاع غزة عبر المجلس.

دور الوساطة وواقع الهدنة

لعبت قطر دور الوسيط البارز في أزمة غزة إلى جانب الولايات المتحدة ومصر طوال فترة الحرب. كما دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 ما وصف بـ«اتفاق هدنة» مدعوم أميركياً لوقف حملة إسرائيل التي استمرت نحو عامين منذ أكتوبر 2023 وأدّت إلى سقوط أكثر من 72 ألف قتيلاً وإصابة أكثر من 171 ألفاً. ومع ذلك، استمر الخرق والتعدّيات: فالقوات الإسرائيلية ارتكبت مئات الانتهاكات عبر القصف وإطلاق النار، ما أدّى إلى مقتل المئات من الفلسطينيين.

أضف تعليق