خمسة قتلى في غارات إسرائيلية مستمرة على قطاع غزة رغم سريان الهدنة — أخبار غزة

مقتل خمسة أشخاص على الأقل في غارات وقصف إسرائيلي بغزة

أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية بأن الغارات الإسرائيلية والقصف بطائرات مسيرة ومدفعية على طول قطاع غزة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 11 آخرين، وذلك في خرق واضح لهدنة مُعلَنة تستمر منذ أشهر.

وقع الهجومان الأكثر دموية يوم الجمعة في مخيم المغازي بوسط غزة ومدينة رفح جنوباً، فيما تواصلت إسرائيل تنفيذ عمليات استهداف محددة داخل القطاع المحاصر رغم سريان وقف إطلاق النار.

في المغازي ذكرت وكالة وفا أن شخصين فلسطينيين قُتلا بعد استهدافهما بواسطة طائرة مسيرة. أما في رفح، فأعلنت قوات إسرائيلية أن سلاح الجو استهدف وقتل ثلاثة “إرهابيين” من بين مجموعة مكوّنة من ثمانية أشخاص خرجت من موقع تحت الأرض، وأشارت إلى أنها شنت ضربات إضافية وأن “الجنود يواصلون عمليات البحث في المنطقة لتحديد مكان وإحلال حدّ للباقين”.

كما أبلغت وكالة وفا عن مطاردة زوارق حربية إسرائيلية لقوارب صيد قبالة شواطئ رفح وفتحها نيران رشاشات ثقيلة على الصيادين، دون ورود تقارير فورية عن ضحايا.

ضربت ضربة إسرائيلية أيضاً مخيّم المواسي في خان يونس، وهو المكان الذي صُنِّفته إسرائيل “منطقة إنسانية”، ما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين عندما استُهدِف خيم تحتمي بها عائلات نازحة بالقرب من خان يونس، وفق ما ذكره مصدران من مستشفى الهلال الميداني ومستشفى الناصر لمراسل الجزيرة العربي. وذكرت وكالة أناضول أن من بين الجرحى امرأة حامل.

رفح تشكّل معبراً حدودياً استراتيجياً إلى مصر، وهي الطريق الوحيد الذي يصل قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، وتُعدُّ شرياناً حيوياً لتوصيل المساعدات الإنسانية. وطالبت الجهات الفلسطينية بإعادة فتح معبر رفح فوراً كشرط من شروط المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة، محذرة من أن استمرار الحصار يعيق إدخال الإمدادات الضرورية لعشرات الآلاف من النازحين في المنطقة.

يقرأ  الهوس بشراب السعال في الهند

من جهة أخرى، تُظهر إحصاءات السلطات الفلسطينية أن العمليات الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر أدت إلى مقتل 492 فلسطينياً وإصابة 1,356 آخرين. وقد أعلن الوسيط الأميركي في وقت سابق هذا الشهر أن الهدنة انتقلت إلى “المرحلة الثانية” التي تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي، لكن بوادر التقدّم على الأرض لا تزال محدودة.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة. وفي المقابل، قالت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إن قواتها “ما تزال منتشرة بما يتوافق مع اتفاق وقف إطلاق النار وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري”.

ملاحظات ميدانية: السكان المحليون يستمرون في التأقلم مع ظروف النزوح والاعتماد على قوافل إغاثة لا تكفي حاجاتهم، بينما تزداد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمر إغلاق المعبر أو استمرّت العمليات العسكرية، والجهات الإقليمية والدولية تحت ضغط للعمل على تفعيل بنود الهدنة وضمان وصول المساعدات.

‍ملاحظة: الأرقام والتصريحات واردة عن جهات رسمية ومحطات أنباء متعددة، وقد تتبدل مع ورود تقارير ميدانية جديدة.

أضف تعليق