ردّ الرئيس حسن شيخ محمود بحزم على قرار اسرائيل الاعتراف بصوماليلاند — الإقليم الصومالي ذي الحكم الذاتي — وعلى الادعاءات المتداولة بشأن احتمال وجود تواجد عسكري إسرائيلي قرب مضيق البحر الأحمر.
كما عالج الرئيس التحوّلات في موازين القوة بالقرن الإفريقي، ومستجدات العلاقات الإقليمية التي تبدّل شبكة التحالفات والخصومات في المنطقة. وردّ أيضاً على الانتقادات الأمريكية وتصريحات الرئيس دونالد ترامب عن الصومال، مستعرضاً موقف بلاده من هذه الضغوط الخارجية.
وأشار محمود إلى تقارب متزايد مع شركاء إقليميين، معرباً في الوقت نفسه عن القلق من امتداد دائرة الاضطراب إذ تتصاعد التوترات بين إسرائيل وايران وخصومهما، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات أمنية وسياسية على شرق أفريقيا.
داخلياً، يواجه الرئيس تحديات ملموسة: استقرار الأمن، واحترام حقوق الإنسان، وضمان حرية الإعلام، إلى جانب السؤال المتكرر عمّا إذا كان سيترشح لفترة رئاسية ثالثة قبيل انتخابات مصيرية ينتظرها الشعب الصومالي.
نُشر في 8 فبراير 2026
شارك على وسائل التواصل الاجتماعي: مشاركة