رئيس كولومبيا غوستافو بيترو: «نجوت من محاولة اغتيال» — أخبار الجريمة

حذر غوستافو بيترو منذ أشهر من وجود «مؤامرة» مزعومة يقودها مهربو مخدرات يستهدفونه، وقال إنه نجا من محاولة اغتيال أثناء تنقله بطائرة هليكوبتر بصحبة بناته.

ابلغ بيترو أن طائرته لم تستطع الهبوط على وجهتها في ساحل البحر الكاريبي الكولومبي لليوم السابق، بسبب معلومات تفيد بأن أشخاصاً مجهولين «كانوا سيطلقون النار». وأضاف أن الأضواء لم تُشغّل في المكان الذي كان من المفترض أن تهبط فيه الطائرة، ما اضطره لتغيير خطة السفر جذرياً حفاظاً على سلامته.

خلال اجتماع لمجلس الوزارء في إدارة كوردوبا، منطقة شمالية تشهد أمطاراً غزيرة وفيضانات أدت إلى حالة طوارئ إنسانية، قال الرئيس إنه «يحاول النجاة من محاولة قتل»، وأنه لسبب ذلك لم يتمكن من الوصول في الموعد المحدد. وأكد أن طائرته بقيت تتجه نحو عرض البحر لساعات حتى أعادته السفن البحرية إلى نقطة هبوط بديلة، وجرى تعديل خطط الحماية ومسارات التحرك بتنسيق مع البحرية الكولومبية.

اعلن مصدر في الإذاعة الوطنية أن الرئيس يعيش حالة إنذار دائم وربط تلك الحوادث بأحداث أخرى، بحسب قوله، بدأت منذ أكتوبر من العام الماضي. وسبق لبيترو أن تحدث عن محاولة اغتيال أخرى في 2024، وزعم أن عصابات تهريب المخدرات تضعه هدفاً منذ تسلمه الرئاسة في أغسطس 2022.

تأتي هذه الأنباء في ظل تصاعد للعنف قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية والنيابية، حيث تحظر عليه الدستور الترشح لولاية ثانية. وفي سياق متصل، نُقل عن اختطاف سنائية، أيدا كويلكوي، ناشطة حقوقية من السكان الأصليين، في ولاية كاوكا الجنوبية الغربية أثناء تنقلها بسيارة دفع رباعي برفقة حراستها. وتعد كاوكا منطقة نزاع يزرع فيها الكوكا وتسيطر عليها جماعات منشقّة عن جيش قوات التحرير الثورية السابق.

وبحسب ابنة النائبة، فقد اختطف المهاجمون السنائية بينما كانت برفقة حارسين شخصيين، ثم عُثر لاحقاً على السيارة خالية. وحذر بيترو الخاطفين من تجاوز «خط أحمر»، وفي وقت لاحق أعلن وزير الدفاع أن النائبة وحرّاسها قد أُطلق سراحهم وهم في أمان، ونشرت حسابات عسكرية صوراً لها بعد الإفراج عنها.

يقرأ  محو الأمية في الذكاء الاصطناعي: المهارة الرقمية الجديدة — ما الذي ينبغي أن تُدرّسه المدارس؟

وسُجلت خلال الأسبوع الماضي أيضاً حادثة قتل اثنين من حراس شخصية سياسية في منطقة أراكاو قرب الحدود الفنزويلية، بينما لم يكن صاحب القافلة موجوداً عند الهجوم. كما حذّر مرصد محلي من أن أكثر من 300 بلدية — أي نحو ثلث مساحة البلاد — معرضة لمخاطر عنف انتخابي مع اقتراب الانتخابات التشريعية في الثامن من مارس والرئاسية في الحادي والثلاثين من مايو.

أضف تعليق