ذكرت عدة وسائل إعلام أمريكية أن إدارة دونالد ترامب نفّذت فجر السبت ضربات داخل فنزويلا، في تصعيد دراماتيكي كان كثيرون يخشون حدوثه منذ أسابيع.
قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن الولايات المتحدة نفذت “عملية واسعة النطاق” ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، وزعم أن مادورو وزوجته قد جرى “القبض عليهما ونقلهما جواً خارج البلاد” عقب العملية، التي أضاف أنها نُفّذت “بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية”.
ونقلت شبكات إعلامية أمريكية من بينها فوكس نيوز وCBS تقارير أولية تفيد بوجود ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، فيما أفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات وأصوات كثيفة في العاصمة.
أدانت حكومة مادورو الهجوم ووصفته بـ”اعتداء عسكري شديد الخطورة”، قائلة: “فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين أمام المجتمع الدولي هذا الاعتداء العسكري الجسيم الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة الحالية ضد الأراضي والشعب الفنزويلي”.
ردود الفعل الدولية
كولومبيا
كتب رئيس كولومبيا غوستافو بيترو على منصة X: “إنذار للعالم أجمع أنهم هاجموا فنزويلا”. وأضاف أن “جمهورية كولومبيا تؤكد مجدداً إيمانها بأن السلام واحترام القانون الدولي وحماية الحياة وكرامة الإنسان يجب أن تسودا على أي شكل من أشكال المواجهة المسلحة”.
كوبا
أصدر الرئيس ميغيل دياز-كانيل بياناً لاذعاً على منصات التواصل اتهم فيه واشنطن بشن “هجوم إجرامي” ضد فنزويلا ودعا إلى تحرك دولي عاجل. وصف دياز-كانيل الاعتداء بأنه “إرهاب دولة” موجّه ليس فقط إلى الشعب الفنزويلي بل إلى “أمريكا اللاتينية” بعامة، وختم بيانه بالشعار الثوري: “الوطن أو الموت، سننتصر”. كما أصدرت بعثات كوبية حول العالم بيانات تندد بالهجوم وتطالب برد دولي فوري.
إيران
قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إنها “تدين بشدة الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا والانتهاك الوقح لسيادة هذا البلد وسلامته الإقليمية”، مؤكدة موقفها الرافض لأي عمل ينتهك مبادئ القانون الدولي.
المشهد لا يزال متقلباً، مع استمرار وصول أنباء متفرقة من داخل البلاد وخارجها بشأن تطورات الموقف وتداعياته الإقليمية والدولية.