ردود الفعل العالمية على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي على يد قوات الولايات المتحدة وإسرائيل أخبار الصراع الإسرائيلي الإيراني

أثار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في هجوم نسبت الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤوليته ردود فعلٍ دولية حادة وتحذيرات من تصعيد وانعدام استقرار إقليمي.

أعلنت إيران أنها شنت ضربات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن والسعودية والعراق وعُمان.

الحرس الثوري الإيراني وعد بالثأر، وقال إنه استهدف 27 قاعدة في منطقة الشرق الأوسط تتواجد فيها قوات أمريكية.

أغلقت عدة دول في المنطقة أجواءها أمام الطيران المدني في ظل تبادل الضربات المتصاعد.

مصدر خليجي أخبر الجزيرة أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون (البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات) سيعقدون اجتماعًا طارئًا عبر الفيديو يوم الأحد لمناقشة الأزمة مع إيران.

كما تعقد كبرى الدبلوماسيات في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعات طارئة بعد جلسة مجلس الأمن الدولي المتأخرة يوم السبت.

وفيما يلي ردود عدد من الدول والهيئات والجماعات البارزة على اغتيال خامنئي:

إيران
وصف الرئيس مسعود بيزشكيان مقتل المرشد بأنه «إعلان حرب مفتوح ضد المسملين، ولا سيما الشيعة». وأكد في رسالة تعزية أن «هذا الحدث المأساوي يشكل أعظم امتحان يواجه الأمة الإسلامية اليوم».

إسرائيل
هنأ وزير الدفاع إسرائيل كاتس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والجيش على الضربات التي أدت إلى مقتل خامنئي، وقال على منصة إكس: «من عمل على تدمير إسرائيل — قد تم تدميره. لقد تم تحقيق العدالة، وتعرّض محور الشر لضربة قاتلة». وأضاف أن إسرائيل «ستواصل التحرك بكل قوة».

الولايات المتحدة
«خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ، قد مات»، هكذا كتب الرئيس السابق دونالد ترامب على منصته، محذّرًا إيران من أي ردود إضافية. وأضاف: «إيران صرّحت بأنها ستضرب اليوم بقوة لم تُضرب بها من قبل. من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأننا سنضربها بقوة لم يُشهد لها مثيل!»

يقرأ  محكمة في المملكة المتحدة ترفض تهمة الإرهاب الموجّهة لمغنّي الراب «Kneecap»

روسيا
وصف الرئيس فلاديمير بوتين اغتيال خامنئي بأنه «جريمة مروّسة انتهكت كل معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي». وتقدّم بتعازيه للرئيس بيزشكيان، مشيرًا إلى أن خامنئي سيُذكر في روسيا كرجل دولة بارز ساهم شخصيًا في تطوير العلاقات الروسية‑الإيرانية ودفعها إلى شراكة استراتيجية شاملة.

الصين
أدانت بكين الحادث بشدة، واعتبرت الضربة «انتهاكًا جسيمًا لسيادة إيران وأمنها، وتعديًا على أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وعلى القواعد الأساسية للعلاقات الدولية». ودعت وزارة الخارجية إلى «وقف فوري للعمليات العسكرية».

الاتحاد الأوروبي
وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس وفاة خامنئي بأنها «لحظة فاصلة في تاريخ إيران». وقالت: «ما سيأتي بعد ذلك غير مؤكد. لكن هناك الآن مسارًا مفتوحًا إلى إيران مختلفة قد يمنح شعبها حرية أكبر في تشكيل مستقبلهم». وأضافت أنها على تواصل مع الشركاء، بما في ذلك دول المنطقة المتأثرة بالأعمال العسكرية الإيرانية، للبحث عن خطوات عملية لخفض التصعيد.

المملكة المتحدة
قال وزير الدفاع جون هيلي إن أولويته حماية القوات والمواطنين البريطانيين من «هجمات عشوائية» محتملة من إيران. وفي حديثه إلى هيئة الإذاعة البريطانية، قال هيلي إن «لا أحد سيترحم» على خامنئي.

حماس
أعلنت حركة حماس الحداد على مقتل خامنئي ووصفت الضربة بأنها «جريمة أمريكية‑إسرائيلية شنيعة». وقالت الحركة إن خامنئي «قدّم كل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا»، وحملت الولايات المتحدة وإسرائيل «المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الصريح وعن تداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة». وأضافت أن الدول العربية والإسلامية تتحمل «مسؤولية سياسية وقانونية وتاريخية لاتخاذ إجراءات فورية وحاسمة».

أنصار الله (الحوثيون)
قدّم قياديو الحوثيين «تعازيهم الخالصة» للشعب الإيراني، واعتبروا أن «هذه الجريمة النكراء تمثل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية وتجسيدًا لاستمرار الاعتداء الظالم على الأمة الإسلامية».

يقرأ  عودة بابرباكستان تعلن منتخبها لكأس العالم للـ٢٠ رغم الشكوك حول إقامة البطولةأخبار الكريكيت

كوريا الشمالية
أدانت بيونغ يانغ الضربات الأمريكية‑الإسرائيلية ووصفتها بأنها «عمل عدواني غير قانوني». وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن هذه الهجمات «تُعد اعتداءً غير قانوني بكل المقاييس وأبشع أشكال انتهاك السيادة»، ووجّه اتهامات لواشنطن وحلفائها بـ«سلوك صاخب ومتمسِّك بالعصابات وسوء استخدام القوة العسكرية لتحقيق طموحات استعلائية».

(ملاحظة: النص مترجم ومعاد صياغته ليعكس ردود الفعل المتنوعة والدبلوماسية على الحادث.)

أضف تعليق